قرّرت شركة الآبار البترولية التكفّل بالتفاوض مع اللاعبين المعنيين بالبقاء، سواء الذين انتهت عقودهم أو المعنيون بالبقاء، على أن توكل مهمة التفاوض مع اللاعبين الجدد للإدارة الجديدة المنتظر تعيينها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكّدت مصادر من داخل بيت النادي الرياضي القسنطيني، أنّ أعضاء مجلس إدارة الشركة التجارية للنادي الرياضي القسنطيني، قرّروا التكفل بعملية الاتصال بالمستهدفين وحتى العناصر الراغبة في تجديد عقودها، خاصة وأنّ الأوضاع في بيت الشباب لا تزال تراوح مكانها، بالنظر إلى عدم اتضاح الرؤى بخصوص الإدارة، حيث ينتظر الملاك ما ستسفر عنه لجنة الانضباط، التي استمعت إلى المناجير طارق عرامة، وما يؤكد أن الملاك يريدون المرور إلى الأمور الجدية بخصوص عملية الاستقدامات وتجديد عقود الركائز، هو إقدام رئيس مجلس الإدارة السعيد ناوري، على الاتصال بالمهاجم محمد أمين عبيد، من أجل جس نبضه بخصوص تجديد عقده، على اعتبار أن هداف الشباب الموسم ما قبل الماضي، يوجد في نهاية العقد وتلقى عديد العروض، لكنه صرح بأنه ينتظر اتصالا من طرف مسيري النادي الرياضي القسنطيني، قبل الفصل في وجهته، شأنه في ذلك شأن لاعب الوسط والقائد سيد العمري، الذي لم يفصل في وجهته بعد، ويرغب في الانتقال إلى الخليج ولو لم يتحقق ذلك، فإنه يفضل البقاء مع الشباب.

ومن المرتقب، أن يحل عدد من إطارات مؤسسة الآبار بقيادة المدير العام حمودي إبراهيم بمدينة الجسور المعلقة في الساعات القليلة القادمة، خاصة وأن المسؤول الأول عن الولاية عبد السميع سعيدون يريد نقل مقترحات ممثلي الأنصار، الذين التقى بهم مؤخرا بديوان الوالي، لنفس المسؤولين.

من جانب آخر، دافع المناجير العام للنادي الرياضي القسنطيني طارق عرامة، عن نفسه أمام لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة، بخصوص قضيته مع رئيس شبيبة القبائل شريف ملال وقضية التسجيل المسرب للاتصال الذي دار بينهما، حيث تمسك المناجير العام لـ«سي.أس.سي بأقواله، يأتي هذا في الوقت الذي عقد فيه المسير إلياس صويلح ندوة صحفية نهاية الأسبوع الماضي أكّد فيها بأن ما حدث مع رئيس شبيبة القبائل صحيح وتم إدخاله في القضية بطريقة غير مباشرة، ودون أن يكون على علم بأي شيء.