تصاعدت حدة الاتهامات بين اتحاد الجزائر المتصدر، وشبيبة القبائل، على خلفية المباراة التي تغلب فيها الثاني على ضيفه الأول 1/2، مساء الخميس الماضي، في الجولة الـ28 من الرابطة الأولى.

ويتصدر اتحاد الجزائر البطولة بـ49 نقطة متقدما بـ3 نقاط عن شبيبة القبائل الوصيف قبل جولتين من ختام الموسم.

ويكفي اتحاد الجزائر الفوز على ضيفه مولودية وهران في الجولة 29 للتتويج باللقب.

ووصفت ادارة اتحاد الجزائر في بيان لها سلوك ادارة شبيبة القبائل أثناء المباراة التي جمعت الفريقين ليلة الخميس بـ”العار” و “الاستقبال العدائي”.

وأكد البيان أن الفريق عاش جحيما حقيقيا في تيزي وزو، على مرأى من شريف ملال رئيس شبيبة القبائل، ونسيم بن عبد الرحمن المدير العام، اللذان لم يتدخلا لمنع نحو 20 بلطجيا من دخول غرف خلع ملابس اللاعبين وتهديدهم وشتمهم والتعدي عليهم، قبل أن يتدخل مسؤولو اتحاد الجزائر وعناصر الشرطة لإخراجهم.

كما أشار المصدر إلى أن حافلة اتحاد الجزائر وجدت صعوبة في الدخول إلى الملعب بسبب ” التأخر المتعمد” في فتح الأبواب أمامها، وهو ما جعلها في مواجهة آلاف المشجعين.

وكشف عن تعرض اللاعب محمد ربيع مفتاح، والحارس إسماعيل منصوري للاعتداء مع نهاية الشوط الثاني من طرف نفس البلطجية الذين كانوا متواجدين بالقرب من غرف خلع الملابس والنفق المؤدي للملعب، فضلا عن تعرض مسؤوليه في المقصورة الشرفية للاعتداء من قبل نفس ” البلطجية”.

واتهم اتحاد الجزائر، شريف ملال، بافتقاده للمهنية وعدم مصافحة مسؤوليه، مذكرا أنه استقبله بالورود في مباراة الذهاب، كما أكد انه سيفوز باللقب الثلاثاء المقبل دون أن يلحق الضرر بأي منافس أو الإساءة إليه على أرضه طيلة هذا الموسم.