ردّ فريق شباب قسنطينة بقوّة على الإشاعات التي تمّ تداولها خلال الأيام الفارطة بشأن التلاعب في نتيجة لقاء الجولة 27 من عمر البطولة الوطنية المتحرفة الأولى، عندما استضاف فريق شبيبة القبائل أحد الفرق التي تلعب على الفوز بلقب بطولة هذا الموسم، وأثبتت إدارة الفريق القسنطيني نزاهتها بعدما لم يسمح أشبال المدرب الفرنسي دونيس لافان، بالتفريط في نقاط المباراة التي لا تهمّهم بشكل كبير مقارنة بأبناء جرجرة، الذين تنقلوا إلى قسنطينة من أجل العودة بالزاد كاملا ومواصلة تضييق الخناق على صاحب المركز الأول.

تمكّن بطل الموسم الفارط من هزّ شباك الضيوف في لقاء لُعب بدون جمهور، ليلة أول أمس، على ملعب الشهيد حملاوي، مرتين؛ عن طريق محمد عبيد بعد عدم تفاهم بين الحارس ومدافعيه، ثم عن طريق بن عايدة، الذي تمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق مخالفة مباشرة من حوالي 25 مترا غالطت حارس الشبيبة، وهي النتيجة التي انتهى عليها اللقاء.

❊ دونيس لافانلازال أمل لعب البوديوم قائما

اعتبر مدرب شباب قسنطينة الفرنسي دونيس لافان، أنّ أشباله أدوا مقابلة قوية، وتمكّنوا من تحقيق فوز مستحق على أحد أقوى الأندية في البطولة الوطنية، وهو شبيبة القبائل. وقال عقب اللقاء إنّ فريقه كان أكثر فعالية في اللقاء، بعدما تمكّن من تسجيل هدفين في الشوط الأوّل، مضيفا أنّ الشوط الثاني كان صعبا على أشباله، بسبب الإرهاق الذي نال منهم. واعتبر أن ليس من السهل أن يلعب الفريق 29 مباراة في 5 أشهر بين البطولة وكأس الجمهورية ورابطة الأبطال الإفريقية، مضيفا أن لعنة الإصابات التي لاتزال تطارد لاعبيه، هي نتيجة المجهود الكبير الذي بذلوه خلال الأسابيع الفارطة. كما تحدّث مدرب الشباب عن تأثر اللاعبين بالصيام؛ كون المباراة جاءت في أيام رمضان الأولى.

وثمّن مدرب شباب قسنطينة الفوز على شبيبة القبائل، معتبرا أنّ هذه النتيجة أعادت لهم أمل اللعب مجددا على البوديوم. وقال إنّ فريقه الذي أصبح يبعد عن المركز الثالث بأربع نقاط، سيتنقل في الجولة المقبلة، إلى وهران من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، وهي النتيجة التي ستفتح لهم اللعب على أحد المراكز الثلاثة الأولى بشكل كبير، خاصة أنّ شبيبة القبائل ستكون في مواجهة رائد الترتيب اتحاد العاصمة في الجولة المقبلة، وأيّ تعثر لها سيكون في خدمة شباب قسنطينة.

وحسب دونيس لافان، فإنّ لعب أحد المراكز الثلاث الأولى سيبقى دائما هدفا للفريق، مضيفا أن فريقه يحتل المركز الثالث في مرحلة العودة بـ 2 نقطتين بعد كل من نادي بارادو وشباب بلوزداد، وأن أمامه ثلاثة لقاءات قبل أن تسدل البطولة الستار عن جولاتها، وأكد أنه سيلعب بكل قوة من أجل تحقيق هذا الهدف.

 طارق عرامة (مناجير فريق شباب قسنطينة): فوزنا رد على المشكّكين

بدا مناجير شباب قسنطينة طارق عرامة، متوترا جدا بعد اللقاء الذي عاد فيه الفوز لفريقه، حيث أكّد أنّ هذا الانفعال بسبب ما عاشه الفريق خلال الأيام الفارطة، وأن هذا الفوز هو رد على كل المشككين الذين اتهموا الإدارة بالتلاعب بنتيجة هذه المباراة، بل ذهبوا أكثر من ذلك، عندما اتّهموا الفريق ببيع اللقاء بمبلغ 4 ملايير سنتيم.

وحسب عرامة، فإن فريقه لعب بكلّ نزاهة، وفاز فوق أرضية الميدان، ولم يفرط في نقاط اللقاء رغم العلاقة الطيبة التي تجمعه بفريق شبيبة القبائل، مصيفا أنه يعمل بكل إخلاص لهذا الفريق، بعيدا عن الإشاعات التي تمس شخصه، والتي تتحدث عن استفادته من العديد من المزايا بسبب منصبه الذي يشغله. وقال إن هذا الانتصار مُهدى إلى أنصار الفريق الأوفياء، ليلقي اللوم على أشباه الأنصار، الذين اتهمهم بالتسبب في العقوبة التي لحقت بالفريق؛ باللعب بدون جمهور في لقاء شبيبة القبائل، عندما قاموا برمي مقذوفات في لقاء مولودية الجزائر رغم أن فريقهم كان متفوقا في النتيجة.