تقلّصت حظوظ فريق شبيبة القبائل من أجل اللعب على التتويج بلقب البطولة الوطنية، بعد الانهزام الأخير الذي عاد به أبناء القبائل من قسنطينة أمام الشباب المحلي في الجولة الماضية، ما وسّع الفارق بين الكناري ورائد الترتيب إلى 6 نقاط كاملة، غير أنّ رئيس النادي شريف ملال، لازال يأمل في الفوز بالبطولة، حيث صرح بأن اللقب لم يُحسم بعد، وحظوظ فريقه لازالت قائمة من أجل تحقيق ذلك.

وبالنسبة للأنصار، فإنّ حلم معانقة بطولة جديدة تبخّر بعد هذا الواقع الجديد، فهم لا يؤمنون بحدوث معجزة تقلب كلّ الموازين قبل نهاية البطولة بثلاث جولات، غير أنهم يريدون أن ينهي فريقهم المنافسة في المرتبة الثانية على الأقل، والتي تسمح لهم بلعب رابطة أبطال إفريقيا. ويمكن للشبيبة أن تقلب الطاولة على اتحاد العاصمة، وتقلّص الفارق من جديد إلى ثلاث نقاط في الجولة القادمة، التي يستقبل فيها الكناري رائد الترتيب، وهي الفرصة التي تسمح للفريق القبائلي بخلط أوراق الاتحاد من جديد، وينتظر ما سيفعله نادي بارادو الذي يحتل في الوقت الحالي المرتبة الثانية.

وسيكون على الشبيبة أن تفوز على الأقل، بلقاءيها داخل القواعد ضدّ اتحاد العاصمة وشباب أهلي برج بوعريريج؛ حتى تضمن ست نقاط للمبارتين، مع محاولة العودة بنقاط مباراة نصر حسين داي، وعليه فإن ضمِن الفريق القبائلي 6نقاط من 9 التي بقيت، فإنّها ستواصل الأمل في اللعب من أجل اللقب، وحتى وإن كان يستهدف النادي حاليا المرتبة الثانية أو الأولى إلاّ أنّ عليه أن يحذر من فقدانه للمرتبة الثالثة والتي لم تُضمن بعد؛ كون هذه المرتبة مهدّدة من أندية أخرى على ذكر شبيبة الساورة التي تملك 40 نقطة بثلاث نقاط فقط على الكناري، ولهذا على اللاعبين اللعب بكل جدية؛ كون اللقاءات الثلاثة المتبقية ستكون بمثابة نهائيات بالنسبة لشبيبة القبائل.