احتدم الصّراع بين الأندية الطّامحة لضمان البقاء في الرابطة الأولى، حيث تتواجد ستة أندية على الأقل في صراع مباشر من أجل ضمان البقاء فيما قد تتّسع الرّقعة لتشمل أندية أخرى قبل ثلاث جولات عن الختام.

قبل ثلاث جولات من الختام مازال الصراع كبيرا بين عدة أندية على ضمان البقاء في الرابطة الاولى موبيليس، حيث يحتدم الصراع بين كل من اولمبي المدية، اتحاد بلعباس،مولودية بجاية، مولودية وهران، دفاع تاجنانت، أمل عين مليلة.
وقبل ختام مباريات الرابطة الأولى قد تتسع الرقعة لتشمل ناديي اهلي البرج وشباب بلوزداد المتواجدين على بعد 4 نقاط عن الأندية المهددة بالسقوط، وهو ما يجعلهما مجبرين على تحقيق نتيجة ايجابية خلال الجولة المقبلة.
وتبدو وضعية اولمبي المدية الأكثر سوءا خاصة ان الفريق فشل في تحقيق الانتصار لعدة جولات، وهو الأمر الذي جعله يتقهقر الى غاية ذيل الترتيب، وقد لا تسعفه النقاط التي سيحصدها خلال الجولات المقبلة من اجل ضمان البقاء،خاصة ان مصيره لم يعد بين يديه وسيكون عليه تحقيق الانتصار في الجولات الثلاث المقبلة، وانتظار تعثر الاندية التي تتنافس معه من اأجل ضمان البقاء.
وتتواجد ثلاث أندية بنفس الرصيد 29 نقطة، ويتعلق الامر بمولودية وهران، مولودية بجاية واتحاد بلعباس وهو الامر الذي سيجعلها مطالبة بتحقيق نتيجة ايجابية خلال الجولة المقبلة التي ستحدد بنسبة كبيرة هوية أحد الاندية التي ستغادر الرابطة الاولى.
كما سيكون التشويق سيد الموقف في الجولة المقبلة، خاصة أن كل الفرق التي تتنافس على ضمان البقاء مازالت حظوظها قائمة من أجل تحقيق هذه الغاية، حيث ستكون الجولة المقبلة مفصلية لعدة أندية على غرار أولمبي المدية الذي سيكون مطالبا بتحقيق الفوز ولا غير إن أراد البقاء في دائرة الاندية التي تنافس من عدم السقوط.
وتتصدّر مواجهة امل عين مليلة – دفاع تاجنانت قمة مباريات الجولة المقبلة، خاصة أن الفريقين يمتلكان نفس الرصيد وهو ما سيجعل من المباراة غاية في الاهمية، كما أن أعين الاندية الاخرى ستكون مصوبة الى ملعب المباراة بما أن فوز فريق على الآخر سيعزّز من حظوظه في ضمان البقاء، ويعقّد من وضعية الفريق المنهزم.
وتبقى وضعية فريق مولودية وهران تطرح أكثر من تساؤل، خاصة أن هذا الفريق العريق تعوّد على لعب الادوار الاولى أو التواجد في وسط الترتيب ولم يسبق له منذ سنوات أن عاش هذا السيناريو، وهو التواجد مع الاندية المهددة بالسقوط الى الرابطة الثانية، خاصة أن الانصار كانوا يتمنون أن يكون هذا الموسم مغايرا للمواسم السابقة لكنه كان أسوء من المتوقع.