ضربة موجعة تلقاها فريق مولودية وهران، بعد معاقبة سيد أحمد عواج بالإيقاف لـ 6 مباريات، 3 منها نافذة على خلفية تصرّف غير أخلاقي صدر منه بملعب 5جويلية خلال لقاء فريقه بمولودية الجزائر.

وكان عواج، قد أكد أنه دافع عن نفسه باستماتة، وبرر تصرفه المشين، لدى مثوله أمام لجنة الانضباط، مبديا تفاؤله بالصفح عنه، غير أن القرار جاء عكس ما اشتهاه مهاجم المولودية الوهرانية، وعوقب بصرامة، مما سيحرمه من مشاركة مولودية وهران في ثلاثة مواعيد هامة، ضد شبيبة القبائل نهاية هذا الأسبوع بملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، وأمام دفاع تاجنانت بملعبه، وشباب قسنطينة بملعب أحمد زبانة.

لن يكون عواج اللاعب الوحيد الذي سيتخلف عن موقعة تيزي وزو، حيث لحق به الثنائي هريات وغربي بداعي الإصابة، وحلايمية بسبب العقوبة بعدما تلقى إنذارا مجانيا عندما احتج على حكم لقاء فريقه ضد العميد، وهذه الغيابات، حملت مدرب الحمراوة على الاعتراف، بأنّ خط وسط ميدان فريقه اهتزّ بشكل واضح، حيث تقلصت لديه الخيارات، لكنه استطرد بأنه يمتلك مجموعة لا أسماء، يثق في قدراتها، وسترفع التحدي ليس في تيزي وزو الأحد القادم، بل وفي المقابلات القادمة، لكنه أقرّ بضرورة تقوية خطي الدفاع والوسط معا.

من جانب آخر، جدّد رئيس الفريق أحمد بلحاج المدعو بابا رفضه أيّ حديث الآن عن مستحقات اللاعبين الذين طالبوا بها، والمتمثلة في ثلاثة أجور شهرية، وأبلغ زملاء سباح بقراره، طالبا منهم التركيز على اللقاء القادم ضد شبيبة القبائل بملعبها، والذي يراهن عليه الحمراوة لكسب نتيجة إيجابية منه، تساعدهم على الخروج من عنق الزجاجة، وهو القصد الذي يحضر المدرب كافالي لبلوغه عبر إجراء لقاء تطبيقي، لعب أمس، بعدما تعذّر على المولودية إيجاد فريق جاهز للإعداد معه.

الأنصار والحسابات المعقّدة للسقوط

يبقى الأنصار على الأعصاب هذه الأيام، حيث يكثرون من الحسابات التي تبقي على فريقهم ضمن الكبار والتي يؤكّدون على أنّ أفضلها هو إبقاء الوهرانيين على نقاط كلّ مقابلاتهم بملعب أحمد زبانة، وجلب ثلاث أخرى من خارج الديار، وهو أمر تباين المتتبعون حول قدرة الحمراوة على تحقيقه.

وألحّ هؤلاء الأنصار، على الرئيس بابا، والمسيّرين الآخرين التقرّب من اللاعبين، والاستجابة لمطالبهم، وتحفيزهم حتى يركّزوا جيدا في أواخر البطولة التي تبدو صعبة لقوة ووزن المنافسين، وأولهم شبيبة القبائل التي ستشهد مواجهتها غيابات مؤثرة في تشكيلة المولودية الوهرانية.