أخفق فريق اتحاد بلعباس في أول ”نهائي” له من بين النهائيات الخمسة التي يراهن عليها على ميدانه من أجل تفادي النزول إلى الرابطة الثانية لكرة القدم بعد اكتفائه بالتعادل السلبي أمام الضيف نصر حسين داي في مباراة متأخرة عن بطولة الرابطة الأولى.

وتزامن هذا التعادل مع الخرجة الأولى للمدرب سيد احمد سليماني على رأس العارضة الفنية، وهو التعادل الذي كان بطعم الخسارة بما أنه يزيد في تعقيد أمور النادي الذي يتخبط في ذيل الترتيب.

وكان بمقدور أبناء ”المكرة” التشبث أكثر بأمل البقاء لو عرفوا كيف يستغلون ضربة الجزاء التي أتيحت لهم في الشوط الثاني، ولكن تضييعها كلفهم الاكتفاء بتعادل ونقطة واحدة فقط رفعت رصيدهم إلى 20 نقطة في المرتبة ال16 والأخيرة.

ورغم أن زملاء العربي ثابتي يحوزون على مباراة متأخرة إلا أن حظوظهم في البقاء، برأي المتابعين، أضحت ضئيلة جدا، سيما وأن الفارق بينهم وبين صاحب الصف الـ13، أي أول فريق غير معني بالنزول وهو مولودية بجاية، يقدر بست نقاط، علما وأن البجاويين لديهم هم أيضا مقابلة متأخرة.

ويحمل الجميع في محيط النادي نسبة كبيرة من مسؤولية الوضعية الصعبة للاتحاد إلى الطاقم المسير السابق للنادي بقيادة عكاشة حسناوي الذي أقال المدرب سي الطاهر شريف الوزاني في نهاية الموسم الفارط رغم قيادته النادي للتتويج بكأس الجمهورية أسابيع قليلة قبل ذلك، فضلا عن تسريح عدد معتبر من اللاعبين.

ولم يسلم خليفة حسناوي، أي عبد الغني الهناني، من انتقادات الأنصار باعتبار أنه كرس سياسة عدم الاستقرار من خلال تغيير ما لا يقل عن أربعة مدربين، فضلا عن تسريحه لركيزتين خلال فترة التحويلات الشتوية (لعمارة وزواري) وعجزه عن تسوية الوضعية المالية للاعبيه ما تسبب في تسيب كبير في التدريبات سيما في الفترة الأخيرة التي شهدت غيابات كثيرة وهو ما دفع المدرب السابق رضوان حفاف إلى رمي المنشفة.

ويدفع الاتحاد أيضا ثمن مشواره المتواضع على ميدانه حيث جاء التعادل المسجل أمام نصر حسين داي ليكرس عجزه في التألق بمعاقله ليصل عدد النقاط التي أهدرت بملعب 24 فبراير إلى 19 نقطة، لتكون حصيلة الفريق بملعبه لحد الآن 14 نقطة من أصل 33 ممكنة.