أطلق رئيس شبيبة القبائل شريف ملال، كما وعد من قبل على قناة «بر بر تي في»، تصريحات خطيرة اعتبرها حقائق، ودعا إلى تكذيبها من الذين ذكرهم، حيث قال مقدما محضر تنصيب زطشي على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم كدليل، بأن هناك تعديا واضحا على القانون، وأن اعتلاء رئيس الفاف سدة حكم الاتحادية تم بطريقة غير شرعية.

شريف ملال أكد أن الخطوة القادمة هي نقل الحراك إلى مقر الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، من أجل مطالبة خير الدين زطشي بالرحيل من رئاسة الفاف، قائلا: «سأقول لزطشي ارحل يوم 02 ماي، تاريخ انعقاد الجمعية العامة للاتحادية». وأضاف ملال: «إن تطلّب الأمر سنقوم بوقفة احتجاجية أمام الفاف من أجل مطالبة زطشي بالرحيل».  وقد قاد شريف ملال حملة ضد رئيس الفاف منذ مدة، وسبق له أن صرح بأنه سيقدم بالوثائق الدليل على عدم شرعية خير الدين زطشي، حيث عاد إلى الطريقة التي تم بها تعيين زطشي على رأس الاتحادية. وأوضح أن عليق عندما أراد الترشح طلب منه عدم دخول هذه الانتخابات لوجود مترشح للفاف، داعيا من جهة أخرى، رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم السابق محفوظ قرباج، إلى أن يقول ما يعرفه حول الاتصال الذي جاءه حين طلب منه عدم الترشح أيضا. وحمّل ملال الوزير السابق للشباب والرياضة الهادي ولد علي، «مسؤولية هذه الوضعية، فعليه أن يقول لماذا أسرع وضغط ليصبح زطشي رئيسا للفاف». ويؤكد ملال أنه سيكون هناك اجتماع مع بعض رؤساء أندية كرة القدم، من أجل الضغط على زطشي لترك منصبه والاستقالة من رئاسة الاتحادية حتى لا يبقى أكثر من أسبوع. وكشف أنه تمت محاولة مساومته حين اقترح عليه 100 مليار في 3 سنوات مقابل التخلي عن ممول النادي «سيفيتال». ملال أكد أنه رفض هذا العرض، مشيرا إلى أنه مستعد لترك منصبه في رئاسة الفريق على الإقدام على أمر مثل هذا.

«بن يوسف لطّخ سمعة الفريق ولن أسامحه، وهناك رؤوس أخرى ستسقط»

وفيما يتعلق بقضية اللاعبين بن يوسف وأوقاسي اللذين أوقفا من قبل مصالح الأمن متلبسين إذ كان بحوزتهما مادة «الكوكايين»، واللذين حوكما بشهرين غير نافذين من قبل العدالة، أكد ملال يقول: «لقد قلنا لمحامي الفريق ألا يدافع عنهما، لأنها قضية شخصية وحياتهما الشخصية، لكن ما قاما به خطير، وبما أنهما ينتميان لشبيبة القبائل فقد لطخا صورة النادي، ولهذا قررنا فسخ عقديهما وفصلهما من الفريق»؛ «بن يوسف لطخ سمعة الشبيبة، ولن أسامحه»، ليكشف: «هناك قرارات كثيرة سأتخذها، وهناك لاعبون آخرون سيتم فسخ عقدهم، فهناك رؤوس كثيرة ستسقط، خاصة بعد الذي رأيته في مباراة تاجنانت الماضية»، مشيرا إلى أنه بقيت 5 مباريات من عمر البطولة الوطنية؛ «وحان الوقت لآخذ الأمور بين يدي، لقد حققنا هدفنا الرئيس بتحقيق البقاء، وسأتخذ القرارات الصارمة من أجل مصلحة الشبيبة»، مؤكدا أن بعض اللاعبين لم يصلوا بعد إلى النضج؛ «كنا نظن أننا استقدمنا لاعبين محترفين لكن أكثرهم غير ناضجين، يظنون أنهم وصلوا وأصبحوا نجوما»، «نحن نراقب اللاعبين، ونقوم مرارا بزيارات فجائية إلى الإقامة المخصصة لهم، غير أن ذلك لم يعجبهم، واشتكوا إلى المدرب بأن تلك حياتهم الخاصة».