حقّق أول أمس شباب بلوزداد فوزا ثمينا على وفاق سطيف، الذي زار شباكه بهدف كان وزنه من ذهب لأبناء لعقيبة وأمام مدرجات مملوءة عن آخرها، وعزز بنقاطها الثلاث تقدّمه أكثر وتقرّبه من الكوكبة التي ما قبله في مؤخرة الترتيب، حسب المساعد الأول للمدرب الرئيسي لطفي عمروش في هذا الحديث بعد المباراة مباشرة.
حققتم فواز ثمينا أمام وفاق سطيف، ما تعليقك ؟
لطفي عمروش: صحيح الفوز على الوفاق بهدف نظيف ليس أمرا سهلا، والشيء الجميل هو أن كل من تابع المباراة قد استمتع بمشاهدة مباراة شيّقة ولو أنّنا في جلّها كنّا أفضل بكثير من المنافس، وفرضنا سيطرتنا وقمنا بافتكاك النقاط الثلاثة
كيف هي أحوال شباب بلوزداد هذه الأيّام؟
بكل روح رياضية منذ قدوم عمراني تغيّرت أمورا كثيرة، ولمسنا الانسجام والتفاهم بين الجهاز الفني واللاعبين والإدارة.
معنى هذا أنتم سعداء بهذه العودة خلال مرحلة الإيّاب؟
شيء طبيعي نحن سعداء بالنّتائج المحقّقة رغم تواجدنا في المرتبة الأخيرة بـ 16 نقطة، لكن الأمر لازال يحذونا للخروج من عنق الزجاجة بحول الله.
• ألا تخيفكم المرتبة الأخيرة؟
على الورق تبدو مخيفة، ولكن الميدان شيء آخر يجعلنا متفائلين على أن الشباب له كل الإمكانيات لقلب الطاولة، خاصة وأن الفارق في النقاط لمجموعة المؤخرة فهو ضئيل، ويمكننا تداركه بحول الله في المحطات القادمة.
هل للشباب توليفة قوية يمكن لها أن تصمد فيما تبقّى من عمر البطولة؟
حاليا نملك قاعدة شبانية قوية، والشيء الجميل أنّ الجميع يقوم بالأدوار الدفاعية والهجمومية، وهذا شيء مهم ومشجّع لنا كتقنيّين، كما أنّنا متفائلين بالعمل والانضباط سنخرج من مؤخرة الترتيب.
• ألستم متخوّفين من كثرة المباريات وأنّكم على موعد أمام المدية ثم لقاء الكأس؟
الرزنامة وضعت للجميع ويجب التأقلم معها، وأظن أنّنا فريق محترف وقادرون على أداء أدوار كاملة كما ينبغي داخل الديار وخارجها.
ماذا عن مباراة أولمبي المدية نهاية الأسبوع؟
هي مباراة عادية وسنذهب الى المدية من أجل الفوز لأنها مباراة بـ 06 نقاط.
• ماذا عن لقاء الكأس؟
ليومنا هذا لم نعرف الميدان، وسنترك الأيام القادمة للتحدث في اللقاء.
كلمة أخيرة.
سنلعب مباريات البطولة بروح الكأس، وعلينا التّحضير جيدا لها نفسيا وبدنيا، ولا يجب أن نغتر بما كسبناه إلى حد اليوم.