وافق أغلبية الأعضاء المساهمين في الشركة الرياضية لمولودية وهران على التنازل بما قيمته 67 بالمائة على الأقل من أسهمهم لفائدة الشركة الوطنية للنقل البحري للمحروقات (إيبروك) حتى يتسنى لها  استلام مقاليد  النادي، حسب ما أعلن عنه يوسف جباري،  الرئيس السابق للمولودية وأكبر المساهمين.
وينتظر أن يعقد اليوم اجتماع حاسم بين الأعضاء المساهمين في المولودية  ومسؤولي شركة ‘’إيبروك’’، للفصل في آخر التفاصيل المتعلقة بشراء الشركة، التي تعد أحد فروع ‘’سوناطراك’’ لأغلبية أسهم الشركة التجارية للنادي الوهراني، وفق نفس المصدر.
وكان الطرفان قد وقعا الأحد المنصرم على عقد شراكة بعد مساع حثيثة من طرف والي وهران مولود شريفي بطلب من مجموعات كبيرة من الأنصار، الذين انتقدوا طريقة  تسيير فريقهم المحبوب والتي حرمته من التتويج بأي لقب منذ سنة 1996.
وعلى صعيد آخر، قال مدرب المولودية، عمر بلعطوي، أنه يأمل في تأهيل اللاعبين الجدد الذين تدعمت بهم تشكيلته خلال فترة التحويلات الشتوية الحالية وعددهم أربعة إلى حد الآن، في أقرب وقت ممكن.
ولا تزال إدارة المولودية ممنوعة من الانتدابات على خلفية ديونها تجاه لاعبين ومدربين سابقين لجأوا إلى لجنة المنازعات لاسترجاع حقوقهم، حيث بلغت هذه الديون 44 مليون دينار، ويتعين تسديدها قبل 15 يناير الحالي لأجل تأهيل اللاعبين الجدد.
وتدعّم ‘’الحمراوة’’ باللاعبين محمدي (اتحاد البليدة) والإيفواري فيفيان آسيي وبن عمارة وعواج، هذين الأخيرين عادا إلى الديار بعد تجربة قادت الأول إلى اتحاد الحراش والثاني إلى عدة أندية من الرابطة الأولى آخرها شبيبة الساورة.
وشهدت فترة التحويلات الشتوية مغادرة ستة لاعبين، أغلبهم من الركائز، التشكيلة الوهرانية ويتعلق الأمر بكل من: بوعزة، بوشار، زيري حمار، يطو، بلال والمالي كوجو.
وتسبب هذه الهجرة الجماعية في تعقيد أمور المدرب في المباراة الأولى من مرحلة العودة التي خسرها أبناء الباهية أمام أهلي برج بوعريريج (3-1)، رغم أن  المباراة أقيمت بملعب محايد (مقرة) وفي غياب الجمهور.
وأضحت المولودية، بعد هذه الخسارة السادسة منذ انطلاق الموسم، مهددة بالنزول باعتبارها تحتل الصف العاشر مع أربعة فرق أخرى وبفارق نقطة واحدة فقط عن صاحب الصف 15 وما قبل الأخير، دفاع تاجنانت.