يواجه اتحاد العاصمة غدا نظيره شبيبة القبائل في إطار تسوية رزنامة الجولة الـ 13 للرابطة الأولى، حيث يسعى كل فريق لتحقيق الفوز من أجل تعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب.
تتجه الأنظار مساء الغد الى ملعب عمر حمادي ببولوغين الذي سيحتضن القمة المرتقبة بين اتحاد العاصمة و شبيبة القبائل حيث يسعى أصحاب الأرض لاستغلال الدعم الجماهيري من اجل توسيع الفارق عن «الكناري» الى 6 نقاط كاملة، في حين يتطلع أشبال الفرنسي دوما الى العودة من جديد الى مقاسمة الصدارة مع المنافس.
وعانى لاعبو الفريقين وحتى أعضاء الجهاز الفني من مد وجزر كبيرين بسبب عدم وضوح الرؤية بخصوص موعد المواجهة بعد ان هدد فريق شبيبة القبائل بعد لعب المواجهة يوم الثلاثاء، وهو ما اضطر الرابطة الى تأجيل المباراة لموعد لاحق قبل ان تستقر على إجرائها يوم الغد.
وسيكون المدربان أمام وضعية صعبة خاصة فيما يخص تحضير اللاعبين من الناحية النفسية بسبب الضغط الكبير الذي عاشوه طيلة الفترة الماضية بسبب الصراع الكبير بين إدارتي الفريقين حول موعد إجراء المباراة.
من الناحية الفنية سيكون مدرب شبيبة القبائل امام معضلة حقيقية، وهي عدم جاهزية لاعبيه من الناحية البدنية وافتقادهم لنسق المباريات بسبب بقائهم لفترة طويلة بعيدا عن المنافسة الرسمية.
وهو ما قد ينعكس سلبا على مستواهم الفني خلال مواجهة الغد.
وأخذ التقني الفرنسي احتياطاته من خلال مطالبة لاعبيه بتفادي اللعب بقوة وعدم بداية المواجهة بنسق مرتفع لتفادي الانهيار فيما بعد بما أن المنافس يتواجد في وضعية أفضل من الناحية البدنية.
ويراهن دوما على حيوية لاعبيه والتركيبة الشابة التي يتكون منها الفريق ورغبتهم في رفع التحدي من اجل كسب نقاط المباراة، خاصة أنه يدرك أن الهزيمة وتوسيع الفارق سيكون له انعكس سلبي على مستقبل الفريق فيما يخص المنافسة على اللقب.
بالمقابل يطمح اتحاد العاصمة لتحقيق الفوز، خاصة أنه يدرك أنه أمام فرصة ذهبية لتوسيع الفارق عن المنافس الى 6 نقاط كاملة، وهو فارق مريح نوعا ما سيمنحه الافضلية في الفترة المقبلة شريطة الحفاظ على سلسلة النتائج الايجابية.
وستكون الأنظار موجهة بالخصوص الى هداف الفريق الدولي الكونغولي برانس ايبارا الذي يطمح لمعانقة شباك «الكناري»، وتعزيز حصيلته الايجابية التي بدأها مع الفريق منذ بداية الموسم في البطولة.
وسيدخل الاتحاد المواجهة بتشكيلة مكتملة وهو ما أراح المدرب فروجي الذي سيكون امام اختبار مهم سيبين مدى قدرة الفريق على المنافسة على اللقب من خلال الفوز على اهم المنافسين على لقب البطولة.
ويواجه اولمبي المدية نظيره اهلي برج بوعريرج في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنظر الى الوضعية الصعبة التي يمر بها الفريقين، حيث ستكون المواجهة أول اختبار للمدرب دزيري وروابح.
وسيكون اولمبي المدية امام حتمية طرد النحس الذي لازمه منذ انطلاق الموسم بعد ان فشل في تحقيق الفوز على ملعبه منذ انطلاق الموسم، وهو الامر الذي جعله يضيع العديد من النقاط مما جعله يتقهقر على مستوى جدول الترتيب.
ويتطلع المدرب روابح لقيادة الفريق لتحقيق اول انتصار على ملعبه من خلال الفوز على اهلي برج بوعريرج، الذي يطمح هو الآخر بقيادة المدرب دزيري لتحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث.

برنامج يوم الغد:
أولمبي المدية – أهلي برج بوعريريج  15:00
اتحاد العاصمة – شبيبة القبائل  17:45