قال خير الدين زطشي رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم إن وضعية الكرة المحترفة في الجزائر صعبة ويعود السبب في ذلك إلى عدة عوامل زادت في تعقيدها.

ولقد كانت الانطلاقة سنة 2010 في البرنامج الاحترافي بدون دراسة مسبقة من خلال وضع  أسس متينة لعالم الاحتراف ومن ابرز مخلفات هذا هو المشكل المالي الذي يطرح في أغلبية الأندية.

ويجب أن يعلم مسيرو هذه الأندية أن التحكم في الوضعية المالية هي أساس الاحتراف وبما انه غالبا ما تطف الصراعات بين المسير والشركات ذات الأسهم فان الخاسر الوحيد هو الفريق مثل ما يحدث في فريق شباب بلوزداد فان النزعات هناك هي نزاعات شخصية.

ونحن الآن نعمل على تقريب عالم الاحتراف مع العالم الاقتصادي وهذا يكون وفق تهيئة الأرضية لأنه لا يمكن لأي شركة أن تستثمر في فريق يتخبط في مشاكل داخلية.

 وأوضح زطشي الذي نزل ضيفا على حصة خاصة للقناة الإذاعية الأولى أن الحلول لمثل هذه المشاكل موجودة ويكون ذلك من خلال مسيرين أكفاء وترك المجال لشركات ورجال الأعمال ذوي الإمكانيات.

وفيما يخص دفتر الشروط بالنسبة للفرق المحترفة أوضح خير الدين زطشي انه سيتم في نهاية هذا الموسم الكروي اتخاذ قرارات للتوجه في الموسم المقبل إلى احتراف أكثر فعالية.

وفيما يتعلق بمشكل الملاعب التي لاتتوفر فيها الشروط  الموضوع طرح على وزير الشباب والرياضة وللعلم هناك ملاعب جديدة ستخل حيز الخدمة قريبا وهو ما سيخفف من الضغوطات.

وعن موضوع ترتيب المقابلات الذي يطرح في نهاية كل موسم قال زطشي أن مثل هذه السلوكات تدخل في خانة الفساد والاتحادية اتخذت إجراءات لمحاربة مثل هذه الظواهر وهذه من خلال تفعيل لجنة الأخلاق بالاتحادية وهذه بعد وجود الأدلة للمرور بعد ذلك للعدالة.