استحسن والي وهران، مولود شريفي، تنفيذ المؤسسة الصينية المكلفة بإنجاز المركب الأولمبي ببلقايد أم .سي .سي. أنترناسيونال” لتعليماته التي تهدف إلى تسريع وتيرة الأشغال بكافة الورشات، التابعة لهذه الصرح الرياضي الهام حتى يسلم في آجاله المحددة.

وقف الوالي شريفي لدى زيارة تفقدية قام بها للمشروع، أول أمس، على قيام المؤسسة الصينية برفع عدد العمال إلى 200، لكنه طالبها بالمزيد وكذلك بتوفير التجهيزات اللازمة لتسريع وتيرة الإنجاز، خاصة في إنتاج الهيكل الخاص بالقاعة متعددة الرياضات بـ6000 مقعد، والتي تدخل ضمن الشطر الثاني من المركب الأولمبي والذي يحوي أيضا مركبا مائيا بأربعة مسابح، وحظيرة تتسع لـ2600 سيارة. وصرح الوالي في هذا السياق قائلا: نحن نشدد على بذل المزيد من الجهود والرفع من وتيرة الأشغال أكثر، لأننا نروم تسليم هذا المشروع الرياضي المفخرة والذي سيعطي لمدينة وهران بعدا متوسطيا جذابا في موعده، واعتقد أن الأمور تسير وفق الرزنامة المضبوطة سلفا. مؤكدا استعداد السلطات المحلية، معالجة أي نقائص، ومعيقات تعترض سبيل المشروع على غرار المشكل الذي طرحته المقاولة، والخاص بوضعيات الدفع، والتكفل بالطلبات اللازمة. وأضاف قائلا: نطمئن الجميع باستلام المشاريع في وقتها المحدد لها، نحن حريصون على حل كل المشاكل إن وجدت، ولقد استحدثنا فريق عمل لهذا الغرض، ولمتابعة المشروع ككل، وإفادتنا بتقارير يومية عن سير الأشغال.

عبر المسؤول الأول عن عاصمة غرب البلاد، عن ارتياحه لوتيرة الأشغال بالملعب الأولمبي الذي يتسع لـ40 ألف مقعد، مطمئنا بتسليم هذا الهيكل كما هو متفق عليه، قبل نهاية سنة 2018، وقال في هذا الشأن: الأشغال في الملعب الأولمبي فاقت 90في المائة، حيث بقي الشطر الأخير المتمثل في وضع العشب الطبيعي، ونحن تنتظر أن تمدنا وزارة الشباب والرياضة بدفتر الشروط لاختيار المقاولة المناسبة، التي ستتكفل بوضع العشب الطبيعي بالملعب الأولمبي. أما بالنسبة للورشات الأخرى، فقد كشف الوالي شريفي أن بعض الأشغال بها بلغت 100 في المائة، وأخرى تراوحت بين 60 و70 في المائة كما جار بالقرية المتوسطية، التي حضيت هي أيضا بمعاينة عن قرب، حيث لم يبق منها حسب المكلفين بالمشروع سوى مباشرة أشغال التهيئة الخارجية للمشروع، وكذا إنجاز حظيرة السيارات. كما أعطى الوالي تعليمات من أجل التكفل بالغابة المحاذية للمركب الأولمبي، والقريبة من حي سيدي البشير، مؤكدا على استمرار الخرجات الميدانية، لتدارك النقائص، وإلى غاية استلام المركب الأولمبي، والقرية المتوسطية ككل، وفي موعديهما وبمواصفات عالمية، كاشفا عن مباشرة عملية نزع المقعرات الهوائية، في إطار التحضير للموعد المتوسطي بوهران 2021. دعا المسؤول الأول عن الولاية في رده عن سؤال، بخصوص زيارته الأخيرة إلى مدينة تاراغونا الإسبانية، التي حضر بها رفقة الوفد الجزائري اختتام الطبعة 18 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وفي نفس الوقت تسلم الراية المتوسطية، دعا إلى تركيز كل الجهود على العمل التنظيمي خاصة التطوعي منه، حيث صرح في هذا قائلا: ما لمسناه في ألعاب تاراغونا الإسبانية وما نحن بصدد الاستعداد له يجعلنا على بعد مسافة قصيرة، ولا يجب أن نخجل، فالهياكل الرياضية التي هي بصدد الانجاز تأهبا لألعاب البحر الأبيض المتوسط 2021 بوهران، هي هياكل بمواصفات عالمية، وسنكون في موعد هذا الحدث، فقط نحتاج إلى العمل التطوعي، فطبعة تاراغونا نظمت من قبل متطوعين بنسبة 90 في المائة، فعلينا العمل بكثافة  في هذا المجال.