أنهى فريق شبيبة السّاورة الموسم الكروي في المركز الثاني خلف البطل شباب قسنطينة، حيث قدّم الفريق عروضا مميزة خلال الموسم الحالي جعلت الأنصار يتفاءلون برؤية فريقهم على منصة التتويج في المستقبل.

فرض الفريق منطقه منذ صعوده إلى الرابطة المحترفة الأولى رغم أن الجميع توقع عودته من جديد إلى الأقسام السفلى، وأن لا تدوم مغامرته في قسم الأضواء موسما أو اثنين.
وقدّم الفريق مستويات جيدة خلال مواسمه الأولى جعلت الجميع يتنبأ له بمستقبل واعد، وهو ما حدث حيث كان ينهي الموسم في كل مرة ضمن الأوائل قبل أن يصنع الحدث الموسم ما قبل الماضي عندما ضمن مركزا مؤهلا لمنافسة رابطة الابطال لأول مرة في تاريخ النادي.
ورغم أنّه لم يفلح في مشاركته الاولى في هذه المسابقة، الا انه اكتسب خبرة كبيرة ستفيده كثيرا الموسم المقبل، وتجعله يرفع سقف الاهداف عما كان في السابق وهو امل الانصار الذين يطمحون لرؤية فريقه يتألق على الساحة الافريقية.

مناخ ملائم لتألّق اللاّعبين

سمح فريق شبيبة الساورة لعديد اللاعبين من التألق عند تقمصهم ألوان النادي بعد أن كانوا مهمشين في أنديتهم رغم أن العديد توقع فشل بعضهم، إلا أن العكس هو الذي حدث حيث سمح المناخ الملائم للفريق من بروز عدة لاعبين مميزين.
واستغلّ بعض اللاعبين شبيبة الساورة من اجل العودة للواجهة من جديد على غرار بورديم، الذي عاش تجارب صعبة مع أندية اتحاد العاصمة ومولودية العلمة قبل أن يتالق في شبيبة الساورة ويبصم على موسم اكثر من ناجح.
كما كان الفريق فرصة للعديد من اللاعبين من اجل ضمان البقاء في القمة على غرار يحي شريف الذي قاد شباب بلوزداد الموسم الماضي للتتويج بالكاس قبل أن يؤكد هذا الموسم مع شبيبة الساورة التي قادها لانهاء الموسم في المركز الثاني.

منهجية في التّعاقدات والعمل على المدى المتوسّط

ساعدت المنهجية في التعاقدات من نجاح شبيبة الساورة عكس الأندية الاخرى التي لم تستطع استغلال العديد من المواهب التي تتوفر عليها، وهو ما جعلها تمر مرور الكرام ولم تقدم المطلوب منها.
وعكست المنهجية المتبعة من طرف ادارة الفريق في التعاقدات نجاح الفريق من خلال ضم العديد من العناصر التي تتمتع بالموهبة، وتبحث عن فرصة للبروز ومساحة للتألق، وهما الامرين اللذان وفرتهما إدارة الفريق لهم.
كما ساعد الاستقرار على مستوى التركيبة البشرية من نجاح الفريق من خلال العمل على المدى المتوسط وربط اللاعبين بعقود متوسطة المدى لضمان الانسجام والتجانس بين التركيبة البشرية.