في الوقت الذي يواصل فيه فريق شباب قسنطينة  احتفالاته بتتويجه المستحق بلقب البطولة الوطنية بعد مشوار اقل ما يقال عنه  انه كان رائعا, تتسم الجولة ال 30 والاخيرة من بطولة الرابطة المحترفة الاولى  المقررة يومي الجمعة و السبت بحوارات كروية واعدة و مثيرة , بين ثلاثة فرق  لازالت تصارع من أجل تفادي مرافقة اتحاد الحراش و اتحاد البليدة الى الرابطة  المحترفة الثانية .

ومن المؤكد انّ شباب قسنطينة الذي حسم أمر اللقب لصالحه الاسبوع الفارط ،باحتلاله للمركز الاول بمجموع 56 نقطة, سيستغل المقابلة الاخيرة من مشوار البطولة التي سيستقبل فيها نادي بارادو يوم الجمعة في سهرة رمضانية  (30ر22 سا)، للاحتفال بلقب البطولة الثاني في تاريخه بعد الاول سنة 1997 .
وبالإضافة الى الصراع المحتدم من اجل البقاء, يتضمن برنامج هذه الجولة  الاخيرة من عمر البطولة  مواجهتين حاسمتين في تحديد هوية الفريق الذي سيحتل مركز الوصافة المؤهل للمشاركة في رابطة الابطال الافريقية, المنحصر بين شبيبة الساورة (المركز الثاني بمجموع 51 نقطة ) ونصر حسين داي (المركز الثالث بـ 49).
ففي الوقت الذي ينتقل فيه فريق شبيبة الساورة الى الجزائر لمواجهة المولودية العاصمية (المركز الرابع ب44 نقطة) , سيكون فريق النصرية على موعد  بسفرية تقوده الى المدية لمواجهة الاولمبي المحلي (المركز ال13 ب33 نقطة) والمطالب بالفوز بنقاط هذه المقابلة من اجل البقاء في الرابطة المحترفة الاولى وتبدو مهمة ابناء المدرب سيد احمد سليماني, صعبة من أجل كبح جماح فريق نصر حسين داي الذي لم يتجرع مرارة الهزيمة منذ 22  جولة .
وزيادة على الأولمبي، يبقى هاجس السقوط يهدد كل من دفاع تاجنانت و اتحاد بسكرة المطالبان بالخروج غانمين من مقابلتي الجولة الاخيرة من اجل تفادي السقوط.
ورغم ان القلق سيكون القاسم المشترك بين  دفاع تاجنانت و اتحاد بسكرة، الا ان الضغط ستكون درجاته متفاوتة,  باعتبار أن دفاع  تاجنانت بحاجة لنقطة واحدة من التنقل الذي سيقوده الى العاصمة  لمواجهة شباب بلوزداد, دون انتظار نتائج الفريقين الآخرين.

وبالمقابل سيكون اتحاد بسكرة، مجبرا على الفوز  بالمقابلة التي ستجمعه باتحاد الحراش, الذي ترسم سقوطه، وانتظار ما ستسفر عليه نتيجتي مباراتي المدية و تاجنانت.
وفي حال تساوت الفرق الثلاثة  في عدد  النقاط (34 نقطة), سيسقط اولمبي المدية الى بطولة الرابطة الثانية بسبب عدد النقاط (2) التي جمعها في  المواجهات المباشرة.
ولا تكتسي بقية مقابلات هذه الجولة اي اهمية باعتبار ان نتائجها لن تؤثر على الفرق التي حققت لحد الآن أهدافها المسطرة, او تلك التي لم يعد لديها اي طموح  في المنافسة مثل ما هو الشأن بالنسبة لاتحاد البليدة الذي يتذيل ترتيب البطولة وترسم سقوطه الى الرابطة المحترفة الثانية.