بدأت تشكيلة شبيبة القبائل تحضيراتها تحسبا للمواجهة المصيرية التي ستجمعها بفريق دفاع تاجنانت في الجولة 20 للرابطة الاولى، حيث استغل رئيس الفريق شريف ملال حصة الاستئناف لمطالبة اللاعبين بضرورة تحقيق الفوز.
أصبح مصير «الكناري» في الرابطة الاولى مهددا أكثر من اي وقت مضى خاصة في حال الخسارة في تاجنانت حينها يمكن القول ان الفريق قد وضع فعليا رجلا في الرابطة الثانية وهو الامر الذي دفع رئيس الفريق شريف ملال لاستنفار لاعبيه من اجل تفادي السيناريو الكارثي الذي يحيط بالفريق.
واستغل ملال حصة الاستئناف ليؤكد للاعبيه أن الفوز هو الهدف الوحيد للفريق في المواجهة المقبلة امام تاجنانت رافضا حتى فكرة العودة بنقطة بما أن وضعية النادي الآن اصبحت مهددة بسبب توالي النتائج السلبية.
واكد ملال للاعبين انه يتمسك بالمدرب سعدي خاصة انه من غير المعقول حسبه التخلي عن مدرب بعد اربع مباريات فقط وهو الامر الذي سيؤثر كثيرا على الفريق ويزيد من متاعبه.
من جهة اخرى طفى الى السطح اسم رحو سليمان اللاعب السابق للفريق من اجل شغل منصب المناجير العام للفريق وهذا بإيعاز من بعض الاطراف التي ترى فيه الرجل المناسب لهذه الفترة.
ومازاد من امكانية مجيء رحو هو تاكيد بعض اللاعبين ان المدرب لا يتواصل جيدا معهم حيث سيكون تواجد رحو دفعا معنويا كبيرا بالنظر الى خبرته الكبيرة كلاعب وايضا لمعرفته لخبايا الفريق بحكم انه سبق ان تقمص الوانه.
وربطت ادارة الفريق اتصالا اوليا برحو الذي لم يعارض الفكرة لكنه طلب الجولس على طاولة المفاوضات من اجل معرفة الصلاحيات التي سيتمتع بها حتى لا يكون هناك تداخل بينه وبين المدرب سعدي.
وقامت ادارة «الكناري» بالاستعانة بخدمات طبيب نفسي بعد موافقة المدرب سعدي حيث سيرافق اللاعبين خلال هذا الاسبوع من خلال عقد جلسات خاصة معهم من اجل تخفيف الضغط عنهم.
و كان مجموعة من اللاعبين قد اكدوا لرئيس الفريق ان الضغط الكبير الذي يعاني منه اللاعبون يؤثر سلبا على مستواهم في المباريات وهو الامر الذي دفعه لاتخاذ هذه الخطوة بعد التشاور مع المدرب سعدي.
وليست هذه المرة الاولى التي تقوم ادارة «الكناري» بهذه الخطوة حيث سبق ان قامت بها في فترة سابقة لكنها لم تات بنتيجة جيدة وهو ما دفع الانصار للتشاؤم بخصوص مستقبل الفريق.
انقسام بين اللاعبين حول رحيل سعدي
انتهز ملال فرصة حصة الاستئناف لجس نبض اللاعبين حول مستقبل المدرب سعدي الذي اصبح لا يحظى بالثقة بين انصار الفريق حيث ابدى بعض اللاعبين انزعاجهم من طريقة عمله.
وأيدت مجموعة كبيرة من اللاعبين بقاء المدرب سعدي وهو الامر الذي أراح ملال الذي يبدو أنه كان متخوفا من رد فعل اللاعبين لكن رغبة الغالبية العظمى في بقائه أراحته كثيرا وخففت الضغط عليه.