تقرّر اليوم الاثنين بالجزائر اعتماد خطة عمل مبنية على التعاون “الرسمي” بين مصالح الأمن الوطني لولاية الجزائر ومختلف الفاعلين في كرة القدم الوطنية، وذلك في إطار المساعي الحثيثة للقضاء على آفة العنف المنتشرة بشكل مقلق في الملاعب الجزائرية.

واتفقت جميع الأطراف المجتمعة اليوم الاثنين بالجزائر (الأمن الوطني ورؤساء الأندية وأعضاء اللجنة الاولمبية ولجان الأنصار وكذا وسائل الإعلام) التي تعمل منذ عدة سنوات في هذا الاتجاه بدءا من اليوم إضفاء صفة “الرسمية” على كل المبادرات والخطوات التي ستتخذها في المستقبل بغية القضاء على هذه  الآفة التي تنخر كيان كرة القدم الوطنية.

وبهذا الخصوص ذكّر رئيس الاتحادية الجزائرية خير الدين زطشي أنّ الموسم المنصرم شهد بعض الحوادث و الانزلاقات المؤسفة جراء آفة العنف، معربا بالمناسبة عن أمله في أن تتمكن جهود هذه الأطراف التي ستعمل بشكل موّحد ومنسق في المستقبل من كبت هذه الظاهرة من خلال العمل على نشر مبادئ الروح  الرياضية السامية في ملاعبنا.

ومن جهته، ألح  مراقب الشرطة نور الدين براشدي رئيس امن ولاية الجزائر في تدخله على ضرورة “تكثيف الجهود من أجل ترسيخ ثقافة الأخوة و التسامح و المنافسة النزيهة بين كلّ الفرق الوطنية التي يتعين عليها هي الأخرى التنافس  كذلك على كرم و حسن الضيافة”.

واتسمت اشغال هذا اللقاء المنعقد اليوم الاثنين بالقاعة الشرفية للأمن المركزي لولاية الجزائر بحضور وجوه رياضية معروفة على رأسها حميد زوبا (ممثلا للاعبين القدامى) وفيصل بن سمرة (رئيس اتحاد الحراش) وكمال قاسي سعيد (مسير مولودية الجزائر).

واختتمت أشغال هذا الاجتماع بقيام مديرية الأمن الوطني بتكريم ضيوفها بتقديم بعض الهدايا الرمزية.