تمر مولودية الجزائر بفترة صعبة بعد إقالة المدير العام للنادي عمر غريب من منصبه والغموض الذي يحوم حول مستقبل المدرب كمال مواسة رغم تأهل التشكيلة للدور ربع النهائي من كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم المقرر إجراؤه في شهر سبتمبر القادم.

فكما كان متوقعا، قرر مجلس إدارة المولودية إقالة عمر غريب مساء الخميس  الفارط من منصبه الذي عاد إليه في أفريل 2016 من جديد بعد استنفاذ عقوبته التي  قدرت بسنتين ونصف.

وتم استبعاد غريب سابقا من كل النشاطات التي لها علاقة بكرة القدم بعد فضيحة  نهائي كأس الجزائر 2012-2013 أمام الجار إتحاد الجزائر (خسارة 1-0) قبل أن يتم الإعفاء عنه خلال الجمعية العامة العادية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

ولم يتفق أنصار ”العميد” حول إقالة عمر غريب، حيث اعتبرها البعض الخيار  الأنسب لأنها ستؤدي إلى تغييرات جذرية لتنظيم الفريق من جديد، بينما رفض البعض الآخر استبعاده نظرا لمشاركة التشكيلة في الدور ربع النهائي من كأس  الكونفدرالية الافريقية وأن كل هذه الأمور ستعود بالسلب على مستقبل الفريق.

ويبقى كمال قاسي السعيد اللاعب السابق للمولودية، من بين الأسماء المرشحة  بقوة لخلافة عمر غريب، خاصة وأنه يعرف جيدا بيت ”العميد” بعد أن تولى سابقا منصب المناجير العام سنة 2014، كما ساهم في التتويج بالكأس ضد شبيبة القبائل في نفس الموسم (1-1، 5-4 بعد ضربات الترجيح).

ومن المحتمل أن تقيل أيضا إدارة المولودية الطاقم الفني الذي يقوده كمال  مواسة بعد أن تم استبعاد عمر غريب من منصبه.

من جهة أخرى، تعمل إدارة المولودية بقيادة ناصر بويش على حسم تعاقدات جديدة  تحسبا للموسم المقبل، بعد ضمان رسميا خدمات سفيان بالغ مهاجم اتحاد بلعباس الذي وقع على عقد إلى غاية 2019.

وتطمح إدارة المولودية في التعاقد مع عدة أسماء أخرى في الأيام القليلة القادمة على غرار سفيان بن دبكة وسط ميدان نصر حسين داي ورياض كنيش مدافع وفاق سطيف.

وأنهى ”العميد” الموسم الماضي مشواره في البطولة المحلية في مركز الوصيف كما أقصي في الدور نصف النهائي من كأس الجزائر أمام وفاق سطيف.

وتبقى مولودية  الجزائر هذا الموسم في سباق كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم أين ستواجه في شهر سبتمبر القادم النادي الافريقي التونسي في الدور ربع النهائي.

ويأمل ”الشناوة” أن تمر هذه المرحلة بسلام حتى يعود الفريق إلى مكانته على  الساحة الافريقية.