كذب مراد لحلو، العضو في مجموعة المرشح لرئاسة الاتحادية لكرة القدم، محمد المورو، الأخبار التي تتحدث عن وقوع تصدع في صفوف هذه الأخيرة، بعد إعلان محفوظ قرباج تراجعه عن الدخول في سباق هذه العملية لأسباب صحية، علما أنه كان يرأس هذه المجموعة قبل إعلانه عن عدوله عن الترشح، لأسباب صحية قاهرة، وعلمنا من مصادر قريبة أن قرباج سافر أول أمس، إلى خارج الوطن، لإجراء العملية الجراحية.

يعترف مراد لحلو بأن انسحاب قرباج يعد خسارة كبيرة لهذه المجموعة، بالنظر إلى وزنه الكبير في الوسط الكروي، وبشكل خاص في وسط أعضاء الجمعية العامة لـ”الفاف”: “بطبيعة الحال، قرباج يتمتع بسمعة طيبة في الوسط الرياضي لكرة القدم، وله كاريزما تجلب له الكثير من الاحترام، لا أنكر أننا تأثرنا كثيرا لحالته المرضية، وتمنينا لو استمر يقود مجموعتنا المتشكلة من ثمانية عشر شخصا، لكن القول بأن صفوفنا تصدعت، غير صحيح، لا سيما أن قرباج ورغم سفره إلى خارج الوطن لإجراء فحوصات طبية أو عملية جراحية، وعدنا بالوفاء لمجموعتنا ومواصلة خدمة أهدافها، من خلال تدعيمها بأصوات من أعضاء الجمعية العامة للاتحادية”، “نتمنى الشفاء العاجل لصديقنا محفوظ قرباج، وعودة سريعة إلى أرض الوطن، وهو في صحة جيدة”، قال لحلو.

“المورو” مسير محنك وملم بقوانين كرة القدم

أضاف الرئيس السابق لنصر حسين داي: “نحن نمثل مجموعة متماسكة، وقد اخترنا محمد المورو ليكون مرشحنا لرئاسة “الفاف”، وهو شخص غني عن التعريف، كونه مسير محنك وملم جدا بقوانين كرة القدم الجزائرية، ومن أجل ذلك، اخترناه ليكون مرشحنا المفضل إلى سباق الرئاسة، على أن يختار في حالة فوزه أعضاء مكتبه الفدرالي من المجموعة التي تسانده”. عبر محدثنا عن أسفه عن غياب حماس كبير لدى الراغبين في الترشح لرئاسة الاتحادية، مؤكدا أن المجموعة التي ينتمي إليها، سعت منذ عدة أسابيع، إلى الحصول على أكبر عدد من الأصوات، عبر التحسيس، ومن خلال الخرجات الإعلامية لأعضائها،  لكن يعتقد مراد لحلو، أن الحملة الانتخابية لرئاسة “الفاف” وأعضاء مكتبها، ستنطلق بصفة فعلية مباشرة بعد عقد الجمعية العامة، أمس.

سنوافق على مرشح الإجماع، لكن بشروط

عن سؤال حول إمكانية توجه الجمعية العامة للاتحادية إلى اختيار مرشح الإجماع، قال محدثنا، إنه ليس ضد هذا الخيار، وأن المجموعة التي ينتمي إليها ستقترح شروطها للموافقة على هذا النوع من الانتخاب: “لسنا ضد هذه الفكرة، لكن في حالة ما إذا تحتم الأمر، سنقبل بها بشروط، وهذه الشروط يجب أن تكون لها علاقة مباشرة بتطبيق قوانين كرة القدم، وكيفية تسيير الاتحادية. مرشح الإجماع يتعين عليه احترام أراء أعضاء الجمعية العامة في الملفات الحساسة”، أضاف محدثنا.

سنسعى إلى الدفاع على مصلحة الجزائر في الهيئات الدولية

أشار مراد لحلو إلى أنه يتعين على الاتحادية القادمة، الدفاع بشراسة كبيرة عن الجزائر، وتعزيز مواقفها في اجتماعات الهيئات الرياضية الدولية والقارية، مثل الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم و”الفيفا”، مضيفا أن هذه المهمة ترجع أيضا لرؤساء ومسيري النوادي الجزائرية، الذين سيكون لهم احتكاك مع الكثير من مسيري الأندية الإفريقية، بالنسبة لمراد لحلو:  “ما حدث في الاجتماع الأخير للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم بالمغرب، لا يجب أن يتكرر، مهمة الدفاع عن بلدنا ليس فقط مهمة الاتحادية، بل يتعين على رؤساء الأندية الجزائرية التي تشارك فرقها في المنافسات الإفريقية، الاقتراب من مسيري الأندية الأفارقة، مع تحسين وتوطيد علاقاتها مع مسيريها، من أجل كسب مواقفهم في الكثير من القضايا الرياضية التي تهم الجزائر”.

بلماضي تفطن لما يحاك في المستقبل ضد المنتخب الوطني

يرى العضو في مجموعة المترشح لرئاسة “الفاف”، محمد المورو، أن الاتحادية القادمة ستكون مجبرة على حماية الفريق الوطني من المناورات، التي قد تستهدفها في النهائيات القادمة لكأس أمم إفريقيا، مستدلا بما وقع لهذا الأخير في مباراته الأخيرة ضد منتخب زامبيا، حين حاول حكم المباراة التأثير سلبا على زملاء القائد رياض محرز، حيث قال محدثنا في هذا الموضوع؛ “على الاتحادية القادمة اتخاذ كل التدابير التي تسمح للفريق الوطني، خوض نهائيات كأس أمم إفريقيا بنفسية مريحة، لا تشعر لاعبيه بأية مضايقة من الحكام”. وتمنى محدثنا في الأخير، أن تجري الجمعية العامة الانتخابية في أجواء مريحة، ولا يشوبها أي خلل في الجانب التنظيمي.