قال محمد العايب، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الأسبق، إن رئيس “الفاف” المنتهية عهدته خير الدين زطشي، لم ينجح خلال عهدته لعدة أسباب، مضيفا أنه لو كان مكانه لغادر مبنى الاتحادية منذ فترة، ومؤكدا أنه ليس متحمسا لخوض غمار الترشح لانتخابات رئيس “الفاف”، التي ستقام في 15 من شهر أفريل الحالي.

❊ ما تعليقك على ما يحدث في “الفاف” في الآونة الأخيرة؟

رئيس “الفاف” المنتهية عهدته خير الدين زطشي، كانت له الرغبة في أن يقوم بتكييف القوانين قبيل عقد الجمعية العامة الانتخابية، وهو ما أدخله في صراع مع وزارة الشباب والرياضة.

❊ في رأيك، لماذا كان زطشي يصرّ على تعديل القوانين قبيل عقد الجمعة العامة؟

هو كان يسعى لقطع الطريق أمام البعض للترشح لرئاسة الفاف، فالقانون الحالي يسمح للرؤساء السابقين بالترشح مجددا، لكن من خلال إصراره على تعديل القوانين، فهو لا يريد لبعض الأشخاص خوض هذا السباق بدون شك.

❊ هل ترى أنه كان على زطشي مواصلة المهمة، أو يجب أن يكون تغيير في رئاسة “الفاف”؟

أنا شخصيا لو كنت مكانه لغادرت منذ فترة، هو لم يتم انتخابه، بل تم تعيينه على رأس الفاف آنذاك، ولم ينجح في مهمته وأخفق في عدة نقاط. كما أنه يفتقر للغة الحوار والتواصل. ومنذ توليه رئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وهو يركز على إنشاء مراكز التكوين رغم أن هذا الأمر ليس من مهمة الفاف، بل إن الفِرق والأندية هي التي تعمل في جانب التكوين. والاتحادية دورها أن تساعد الفرق ماديا، وترافقها لإنجاح عملية التكوين عوضا عن ضخ أموال كبيرة في بناء هذه المراكز.

❊ لكن المنتخب الوطني نجح في عهدة زطشي، في افتكاك اللقب الإفريقي؟

هذا لا يعني أن عهدة زطشي كانت ناجحة بعد أن توج منتخبنا الوطني بكأس إفريقيا للأمم. وكل من يتولى رئاسة الفاف عليه دوما أن يهتم بالمنتخب، على اعتبار أنه صورة للفاف وللكرة الجزائرية. ونجاح الخضر وتقديمه نتائج جيدة في مصلحة رئيس الفاف، لكن يتوجب أيضا الاهتمام بكل الأقسام مثلما تقوم به الاتحادات العالمية.

❊ هل لك أن توضح أكثر؟

مثلا، ما قام به زطشي بحل الرابطة المحترفة الثانية ليس له أي تفسير؛ كيف له أن يحوّل عدة فرق من الاحتراف إلى قسم الهواة عوضا عن العمل على إيجاد الحلول التي من شأنها أن تساهم في تطوير الكرة الجزائرية؟!

❊ ما هي الحلول التي تقترحها من أجل تفادي مثل هذه الوضعيات التي تحدث في “الفاف”؟

أرى أنه يجب أن يتم وضع أشخاص أكفاء لتولي شؤون الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وتسييرها أحسن طريقة وكما يلزم. كما أن تركيبة ونوعية المكتب الفيدرالي تلعب دورا مهما في اتخاذ قرارات جيدة مستقبلا، وتفادي الوقوع وتكرار نفس الأخطاء.

❊ من جهتك، ألست مستعدا لخوض سباق الترشح والعودة لرئاسة “الفاف”؟

بكل صراحة، لا أريد الترشح لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ولا نية لي في ذلك لعدة اعتبارات.

❊ وما هي؟

منها الوضعية الحالية لكرة القدم في الجزائر؛ فالمستوى تراجع كثيرا، وكرتنا تتخبط في مشاكل كثيرة وعديدة، كلها أمور لا تحمسني إطلاقا على خوض غمار المنافسة من أجل الترشح لمنصب رئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

❊ من تراه الرجل المناسب لقيادة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مستقبلا؟

عدة أسماء أبدت نيتها في الترشح لرئاسة الفاف. أنا شخصيا لا أستطيع أن أتكهن بمن سيكون الأنسب لتولي هذا المنصب، علينا أولا أن نطلع على تركيبة المكتب الفيدرالي، الذي سيعمل معه كل مرشح، إضافة إلى برنامجه الذي سيرتكز عليه ويسير وفقه، ثم يمكننا أن نبدي رأينا الشخصي في هذا الخصوص.