أفاد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف”، خير الدين زطشي، أنه يتوقع “منافسة شرسة” خلال عملية انتخاب الممثلين الأفارقة في مجلس الاتحاد الدولي “الفيفا” المقررة خلال الجمعية العامة الانتخابية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، يوم 12 مارس 2021 بالرباط  المغربية.

وصرح الرجل الأول في الاتحادية على أمواج الإذاعة الوطنية قائلا: “الأمور لن تكون سهلة، لكنني مقتنع بأنها لن تقف عند هذا الحد فيما يتعلق بالعقوبة التي تعرض لها أحمد أحمد (رئيس “الكاف”(.

ولم يخف مرشح الجزائر  أن تكون المنافسة ستكون صعبة للغاية بوجود مترشحين (المغربي لقجع والمصري أبو ريدة)، يمتلكان قدر كبير من الخبرة على المستوى القاري.

وإلى جانب زطشي (55 سنة)، فإن المرشحين الثلاثة الآخرين للمقعدين الذين شغلهما لعهدة دامت أربع سنوات من قبل التونسي طارق بوشماوي والمصري هاني أبو ريدة، هم: المغربي فوزي لقجع وغوستافو ندونغ من غينيا الاستوائية والمصري أبو ريدة، الذي يسعى لنيل ولاية ثانية.

وأضاف زطشي: “أعلم أنني لم أختر الطريقة السهلة في الترشح لانتخابات مجلس الفيفا، لكني أعتقد أن الكثير من الامور ستتغير بحلول مارس 2021 ، و سأضع إستراتيجية لمحاولة زيادة فرصنا خلال هذه الانتخابات”.

وكشف رئيس “الفاف” أن “معظم الاتحادات الإفريقية” ترغب في هبوب “رياح التغيير” داخل بيت “الكاف”، واصفذا طريقة التسيير في عهد أحمد أحمد بـ “الكارثية”.

“ويعتقد مرشح الجزائر أن :” كرة القدم الإفريقية بحاجة إلى التغيير، دماء جديدة وعهد جديد لا أعتقد اليوم أن الاتحادات الوطنية القارية سعيدة جدا بطريقة إدارة هذه الهيئة، والتي أعتبرها كارثية من ناحية التسيير.”

واضاف كاشفا عن بعض المعطيات الايجابية قائلا :” لقد تحدثت مع العديد من رؤساء الاتحادات الإفريقية، معظمهم ليسوا سعداء حقا بما يحدث حتى الآن … يريدون رياح التغيير، والتي سأحاول تمثيلها”.

وفي الأخير، علّق خير الدين زطشي، على عقوبة الإيقاف التي فرضتها لجنة أخلاقيات “الفيفا” على رئيس الكونفدرالية الإفريقية، أحمد أحمد، والمنع من جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم (الإدارية والرياضية وغيرها) لمدة خمس سنوات، على الصعيدين الوطني والدولي، بسبب خرقه واجب الولاء، الاختلاس وقبول وتوزيع الهدايا أو المنافع الأخرى، وإساءة استخدام السلطة.

وختم زطشي حديثه: “لقد توقعت حقا أن يتم إيقاف رئيس الكاف من قبل الفيفا لإنه قرار يؤكد التسيير غير الطبيعي تماما لهذه الهيئة على مدى السنوات الأربع الماضية .. ونحن بحاجة إلى أكثر صرامة في تسيير كرة القدم الإفريقية”.

”من المحتمل استئناف تدريبات أندية الرابطة الثانية شهر ديسمبر”

كما كشف زطشي أنه من المحتمل استئناف تدريبات اندية الرابطة الثانية في شهر ديسمبر المقبل بشرط الحصول على ترخيص من قبل الهيئات الصحية بعد ثمانية أشهر من التوقف بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وصرح رئيس الفاف للإذاعة الوطنية: ” نحن في انتظار الضوء الأخضر للهيئات الصحية من أجل السماح لأندية الرابطة الثانية استئناف التدريبات في شهر ديسمبر. وقال انه :” سنبدأ أولا بالرابطة الثانية قبل المرور لبقية البطولات”.

وعادت أندية الرابطة المحترفة الأولى للمنافسة اليوم الجمعة بإجراء الجولة الأولى بعد توقف دام حوالي ثمانية أشهر.
وأضاف الرجل الأول في الهيئة الفدرالية: ”سنكون جد صارمين في تطبيق البروتوكول الصحي… و أعلم ان المهمة لن تكون بتلك السهولة ولكن على الأندية مسايرة الأمور لان الكل مجبر على احترام البرنامج رغم أننا نعلم أن بعض الأندية ستخوض المنافسات القارية.

والباعث على ذلك على حد قوله :” علينا التأقلم كي تتسنى لهم الفرصة لتمثيل الجزائر أحسن تمثيل”.

كما عاد خير الدين زطشي للحديث عن فكرة بعض الأندية إعادة النظر في نظام المنافسة بــــ 38 جولة، مؤكدا بأنهم ”أقلية” من أجل امكانية افتتاح الملف من جديد.

وأضاف قائلا: ”لقد دعونا الأندية الي مركز التقني بسيدي موسى و عرضنا عليهم ثلاثة اقتراحات والكل اختار و بالإجماع بطولة بـــ 38 جولة.

بعدها وبأسبوعين قبل انطلاق المنافسة، سمعنا برغبة بعض الأندية في فتح الملف مجددا.

في هذا الصدد أردت معرفة عدد الاندية التي اقتربت من الرابطة المحترفة من أجل إعادة فتح ملف نظام المنافسة ولكن في النهاية أدركنا بأن عددهم لا يتعدى 4 أو 5 أندية فقط وهذا ما دفعنا الي تطبيق الخيار الأول اي بطولة بــــ 38 جولة”.

ومن جهة أخرى، رفض خير الدين زطشي فكرة تأجيل بعض اللقاءات هذا الموسم، طالبا الأندية الاعتماد على فئة الرديف إذا تطلب الأمر في ظل انتشار وباء كورونا المستجد.

واختتم قائلا: ”نحن نحرص على تجنب تأجيل اللقاءات.

بالإضافة إلى قائمة الــــ 27 لاعبا من الأكابر التي يضمها كل نادي، يوجد أيضا تحت تصرفهم 25 لاعبا من فئة الرديف، وكل هذا يمكن أن يجنبهم التأجيلات”.