قال جمال بلماضي، مدرب منتخب الجزائر، إن فريقه يسير على الطريق الصحيح وإنه يريد الفوز وتقديم الأفضل دائما، مؤكدا أن مباريات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2022، ستكون صعبة.

وحسمت الجزائر تأهلها إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا المقبلة في الكاميرون، والتي تأجلت إلى مطلع 2022 بسبب أزمة جائحة كورونا، إثر تعادلها مع زيمبابوي (2-2) في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثامنة بالتصفيات.

وقال بلماضي في تصريحات للصحفيين لدى عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر صباح اليوم الثلاثاء :”لسنا راضين تماما بنتيجة التعادل أمام زيمبابوي، نريد الفوز وتقديم الأفضل دائما”.

وأضاف “مباراة زيمبابوي درس مفيد لنا قبل انطلاق تصفيات المونديال، كنا متأكدين أننا سنتأهل إلى نهائيات الكان وهذا لا يعني أننا لم نحترم منافسينا، ونحن فخورون بهذا الإنجاز”.

وواصل بلماضي “المباريات خارج الجزائر في تصفيات المونديال ستكون صعبة بسبب رحلات السفر الطويلة والحرارة المرتفعة، لكننا سنعمل على الفوز بها”.

وتابع “نحن على الطريق الصحيح، ويجب الاستمرار على هذا النهج، توجنا بكأس أمم أفريقيا خارج الجزائر، وحققنا نتائج إيجابية خارج قواعدنا أيضا”.

وشدد بلماضي على ضرورة الحفاظ على الاستقرار داخل المنتخب، مؤكدا أن كرة القدم تعتمد على البناء وليس تواجد لاعبين جدد في كل معسكر.

وأشار بلماضي إلى أن المباراتين المتبقيتين في التصفيات ستشكلان فرصة للاعبين الذين شاركوا لوقت أقل في المباريات الماضية.

ومن ناحيته، أبدى خير الدين زطشي رئيس الاتحاد الجزائري، سعادته بحسم التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، معتبرا التعادل في زيمبابوي نتيجة إيجابية.

وقال زطشي “بدأنا المباراة بطريقة جيدة وتقدمنا بهدفين، لكن منتخب زيمبابوي أظهر أنه منافس قوي ويضم لاعبين ممتازين أغلبهم يلعبون في الأندية الأوروبية. نتيجة التعادل ترضينا كثيرا لأنها مكنتنا من التأهل قبل جولتين من ختام التصفيات”.

وأضاف “مباراتا شهر مارس المقبل نعتبرهما بمثابة محطة إعدادية لتصفيات كأس العالم التي ستنطلق في جوان المقبل، وسيكون المشوار فيها طويلا ونتمنى تألق المنتخب الجزائري فيها”.