تلعب سارة بوداود مع نادي إيسي ليه مولينو في دوري الدرجة الأولى الفرنسي،
التحقت بالمنتخب الجزائري في شهر جانفي 2020.
بدأت سارة بوداود، 24 عامًا، كرة القدم مبكرا، تابعت دراستها في معهد باريس للدراسات السياسية (Science Po) وهي الآن ملحقة برلمانية بدوام جزئي.
ولدت سارة في ليون عام 1996، وسرعان ما أدركت أنها شغوفة بكرة القدم، في سن العاشرة انضمت إلى أولمبيك ليون قبل مغادرتها إلى العاصمة باريس لمواصلة دراستها والإنضمام إلى الفريق الباريسي إيسي ليه مولينو.

الحوار:
“دراستي؟ كنت أفتقر إلى المهارات المالية والمهارات الإستراتيجية المطلوبة لأتمكن من الحصول على شركة استشارية خاصة بي ذات يوم، لذلك، كان علي أن أحصل على درجة الماجستير”
“علاوة على الساعات المخصصة للحصول على الشهادة، أقضي الكثير من الوقت بين مجلس الأمة واجتماعات العمل مع النائب الذي أعمل معه كمساعدة برلمانية”
“هناك مجموعة مهمة من العمل التشريعي، مع ضرورة فهم النصوص التي تم التصويت عليها وتلخيص هذه المواد والتعديلات”
“يجب أن أخطط للأمور بدقة، كرة القدم في المساء، والدروس خلال الصباح في فترات زمنية مدتها ساعتان موزعة على مدار الأسبوع”
“باقي الوقت مكرس لعملي كملحق برلماني ولأعمال الدورات الدراسية”
“أنا محظوظة لأن لدي مسؤولا متسامحا للغاية عندما يتعلق الأمر بأنشطتي، إنه يعرف قيودي ويتعامل معها جيدا”
“دراستي؟ كنت أفتقر إلى المهارات المالية والمهارات الإستراتيجية المطلوبة لأتمكن من الحصول على شركة استشارية خاصة بي ذات يوم، لذلك، كان علي أن أحصل على درجة الماجستير”
“علاوة على الساعات المخصصة للحصول على الشهادة، أقضي الكثير من الوقت بين مجلس الأمة واجتماعات العمل مع النائب الذي أعمل معه كمساعدة برلمانية”
“هناك مجموعة مهمة من العمل التشريعي، مع ضرورة فهم النصوص التي تم التصويت عليها وتلخيص هذه المواد والتعديلات”
“يجب أن أخطط للأمور بدقة، كرة القدم في المساء، والدروس خلال الصباح في فترات زمنية مدتها ساعتان موزعة على مدار الأسبوع”
“باقي الوقت مكرس لعملي كملحق برلماني ولأعمال الدورات الدراسية”
“أنا محظوظة لأن لدي مسؤولا متسامحا للغاية عندما يتعلق الأمر بأنشطتي، إنه يعرف قيودي ويتعامل معها جيدا”
“انضممت إلى نادي إيسي ليه مولينو في ديسمبر 2018 واستقبلت استقبالا جيدا على الرغم من عدم امتلاك كل الخبرة اللازمة في هذا المجال، ومع ذلك، فقد تكيفت بسرعة”
“الشيء الجيد في الدرجة الأولى الفرنسية هو أن المباريات تلعب أيام السبت، لذلك لدي يوم الأحد للراحة!”
“في بعض الأحيان أفوت التدريب، ولكن مدربي يتفهم ذلك أيضا”
“إنه يعلم أنني أبذل قصارى جهدي وأنني أحاول أن أكون هناك قدر الإمكان، وعندما لا أستطيع فعلاً الحضور، فإنه يفهم ذلك”
“أنا جادة بشأن التزاماتي، إذا كنت سأبقى في العمل بقاعة البرلمان، أقوم بالركض أو جلسة القوة والتكييف عندما أعود للتعويض عن الجلسة التدريبية الفائتة”
“على الرغم من أزمة كوفيد 19، كان عام 2020 عاما ناجحا بشكل خاص بالنسبة لي في كرة القدم”
“النادي الذي أنشط فيه حقق الصعود إلى القسم الأول، شعرنا بسعادة غامرة على الرغم من أننا لم نستطع الإحتفال بشكل صحيح بسبب القيود المفروضة في الحجر الصحي”.
“شهد عام 2020 أيضا استدعائي لأول مرة للمنتخب الجزائري، على الرغم من أنني لعبت لفرنسا في فئة تحت 17 عاما”
“اخترت منتخب وطني الأصلي عن قناعة، وكما هو الحال في المجالات الأخرى من حياتي، لدي طموحات أريد تحقيقها مع بلدي”
“سيكون أمرا رائعا أن ألعب في كأس العالم، المنتخب الجزائري لديه القدرة على التنافس مع أفضل المنتخبات في افريقيا”
“لدينا القدرة الفنية، لذا فالأمر يتعلق بالجانب البدني بشكل أكبر لدينا مجال للتحسن لمجابهة منتخبات مثل نيجيريا والكاميرون”
“في الرابعة والعشرين من عمري، لا يزال أمامي سنوات عديدة في كرة القدم، لقد قلت دائما أنني أرغب في اللعب لـ 5 أو 6 سنوات قادمة، ولكن ليس لمدة 10 أو 15 عاما”