برمج الناخب الوطني تربصا تحضيريا في النمسا، شهر اكتوبر المقبل، تحضيرا للمواعيد المقبلة.

وسيواجه زملاء بن رحمة منتخبين افريقيين احدهما اتضحت هويته، يتعلق الامر بمنتخب غانا، فيما مازالت هوية الثاني مبهمة.
استقر مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي على مكان اجراء تربص شهر اكتوبر المقبل. وبعد ان كان مترددا بين فرنسا والنمسا، استقر على هذه الاخيرة لتحتضن تربص زملاء القائد محرز.
 لم يكن اختيار النمسا اعتباطيا بل لعوامل عديدة، اهمها ان هذا البلد يعرف تراجعا ملحوظا في نسبة الاصابات بفيروس كورونا مقارنة بالدول الاخرى، اضافة الى اجراءات السلامة التي يتم اتباعها دائما.
 أضحت النمسا خيارا مفضلا للعديد من المنتخبات، حيث سيقوم المنتخب التونسي ببرمجة تربص تحضيري في النمسا في نفس فترة تربص المنتخب الوطني وسيواجه منتخبي نيجيريا والسودان وديا.
يواجه المنتخب الوطني منتخبين من افريقيا خلال فترة تربصه في النمسا، رغم ان بعض المصادر أكدت نية بلماضي في برمجة مواجهة ودية ضد منتخب أوروبي. لكن هذا الامر لم يتحدد بعد.
تحددت هوية المنتخب الاول الذي سيواجهه «الخضر» وديا ويتعلق الامر بمنتخب غانا، حيث فضل بلماضي مواجهة منتخب قوي من اجل معرفة مستوى المنتخب في الفترة الحالية.
يعد المنتخب الغاني من اقوى المنتخبات الافريقية في الفترة الحالية، رغم انه خرج من ربع نهائي كاس افريقيا الماضية، لكنه يبقى منتخبا يمتلك العديد من اللاعبين المميزين الذين ينشطون في اقوى البطولات الافريقية.
مواجهة غانا ستكون اختبارا حقيقيا لمدى قوة المنتخب الوطني، خاصة انه بقي لمدة طويلة لم يلعب اي مواجهة رسمية او ودية، حيث تعد اخر مواجهة رسمية امام بوتسوانا في تصفيات كأس امم افريقيا.


استبعاد بعض اللاعبين وارد
يمر بعض لاعبي المنتخب الوطني بفترة صعبة بسبب عدم الانتقال الى فريق جديد، الامر الذي جعلهم يبتعدون عن المنافسة، رغم ان كل الاندية الاوروبية عادت الى التدريبات وهناك بطولات انطلقت بها المنافسة منذ اسبوع.
يتواجد الثنائي بلايلي وبن العمري على رأس قائمة اللاعبين المرشحين للاستبعاد من التربص المقبل، بسبب تواجدهما بعيدا عن المنافسة وحتى عن التدريبات الجماعية بعد ان رفضا العودة الى السعودية.
يريد بلايلي وبن العمري المغادرة وتغيير الاجواء، لكن هذا الامر لن يكون سهلا في ظل تعنت ادارتي الاهلي السعودي والشباب في تسريحهما ويريدان مقابلا ماليا كبيرا من اجل بيع عقديهما.
كما تتواجد عناصر اخرى في القائمة والتي لم تعد للمنافسة او تتواجد في مفترق الطرق، على غرار المهاجم إسلام سليماني الذي انتهت فترة إعارته الى موناكو، لكنه لحد الان لم يباشر التدريبات الجماعية مع فريقه ليستر سيتي.
تريد ادارة النادي الانجليزي بيع عقد اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، لكن العروض لم تصل الى مستوى الجدية بعد، رغم ان اللاعب متواجد في مفكرة اكثر من فريق ابرزهما ران الفرنسي وفيورونتينا الايطالي.