أعرب مجيد بوقرة، القائد السابق للخضر، عن سعادته وفخره بتعيينه مدربًا للمنتخب الجزائري لكرة القدم للاعبين المحليين، مؤكدًا أنه يستهدف اكتشاف نجوم جدد.

وكشف بوقرة في حديث للموقع الرسمي لاتحاد الكرة الجزائري، تفاصيل تعيينه في منصبه الجديد.

وقال إن الأمور سارت ببساطة كبيرة، بعدما تلقى اتصالاً من خير الدين زطشي رئيس الاتحاد، وجمال بلماضي، مدرب المنتخب الأول، اللذين عرضا عليه المشروع بوضوح وقناعة.

وتقدم بوقرة، بشكره وامتنانه لكل من زطشي، وبلماضي، على ثقتهما في شخصه، لافتا لسعادته بعودته لبلده كمدرب.

واعتزل بوقرة، 37 عامًا، اللعب الدولي عام 2015 بعد خروج منتخب بلاده من الدور الأول لنهائيات بطولة كاس أمم أفريقيا التي استضافتها غينيا الإستوائية، بعدما لعب 70 مباراة مع المنتخب الأول، سجل خلالها 4 أهداف.

وقال: “أشعر دائمًا بإثارة معينة ونوع من نفاد الصبر عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني. أنا شغوف لبدء عملي. معرفة المحيط ستكون عاملا مهما لإنجاح هذا المشروع”.

وكشف بوقرة أن هدفه الرئيسي يكمن في تزويد المنتخب الأول بالمواهب، من خلال استكشاف ومرافقة لاعبين مثل يوسف عطال، والعربي هلال سوداني، وجمال بن العمري، وإسلام سليماني وغيرهم إلى أعلى مستوى.

كما لفت إلى أن ن بطولة كأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين المقررة بالجزائر عام 2022، ستكون فرصة للتحضير المناسب لتشكيل مجموعة تنافسية قادرة على التألق من جديد على الساحة الدولية.

وأشاد بوقرة، بجمال بلماضي، واعتبره نموذجا للنجاح، مشيرا إلى أنه يعرف الرجل وأساليبه وأنه كان محظوظًا لما تدرب تحت قيادته.

وأكد: “الفكرة تكمن في تقاسم فلسفة مشتركة تسمح للاعبين الذين ينشطون بالدوري الجزائري بإبراز كامل قدراتهم والاستعداد الجيد للانضمام للمنتخب الأول. أشكر الجماهير على رسائل الدعم والتشجيع”.