یدور حدیث قوي على مستوى بعض الدوائر الرسمیة حول إمكانية انسحاب الجزائر من تنظیم بطولة أمم إفریقیا للاعبین المحلیین “الشان”المزمع إقامتها عام 2022.

وبدأت أفكارا تتبلور بشان رد جزائري “مناسب“ على المواقف “ الاستفزازیة“ للاتحاد الإفریقي لكرة القدم.

إلى ذلك، ثمة سبب یشجع الجزائر على الانسحاب من تنظیم”الشان” ویتمثل في الجانب الاقتصادي، حیث یعتقد المختصون أن الجزائر لن یكون بوسعها جني أي شيء ملموس من هذا المنافسة.

بالمقابل ستخسر لما یصل إلى نحو 100 ملیار سنتیم (ما یعادل 6 ملایین دولار) على الأقل، وهو ما سیشكل عبئا ثقیلا على الخزینة العمومیة التي تعاني في الأصل من عجز كبیر، بغض النظر عن أولویات الحكومة، وهو عذر قد یصنف ضمن “القوة القاهرة”.

وتنص المادة 92 من لوائح تنظیم بطولة أمم إفریقیا للاعبین المحلیین على فرض عقوبات انضباطیة على البلد الذي ینسحب من تنظیم “الشان”، إلى جانب غرامة مالیة حسب توقیت إعلان الانسحاب في حال عدم وجود” قوة قاهرة”.

وحسب الفقرة 1 من المادة 92، فان تبلیغ قرار الانسحاب قبل عامین أو أكثر على انطلاق الدور النهائیة سیلزم البلد المعني بدفع غرامة بقیمة 50 ألف دولار أمریكي.

في حین تصل هذه الغرامة إلى 150 ألف دولار عندما یكون التبلیغ قبل أقل من عامین على انطلاق الدورة (الفقرة 92-2،) ثم 250 ألف دولار قبل عام من انطلاق المنافسة مع حرمان منتخب البلد المعني من المشاركة في النسخة المقبلة (الفقرة 92-3)، لتصل إلى 500 ألف دولار عندما یعلن الانسحاب قبل 6 أشهر من انطلاق البطولة، مع الإقصاء من “الشان” لنسختین متتالیتین (الفقرة 92-4).

یشار أن المغرب كان انسحب من بطولة كأس أمم إفریقي (كان) لعام 2015، قبل شهرین من انطلاقها، خوفا من انتشار مرض إیبولا.

وقام الكاف حینها باستبعاد المغرب من المشاركة في نسختي 2017، و2019، قبل أن یتراجع بعد تدخل محكمة التحكیم الریاضي الدولیة.