اعتذر الدولي الجزائري السابق، لخضر بلومي، عن عدم حضور حفل تسليم جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) المقرر غدا الثلاثاء بمصر، حسبما ما استفيد من المعني، الذي برّر تراجعه عن التنقل إلى القاهرة بعد ان كان قد أعطى موافقته على السفر “بأسباب عائلية”.

وقال بلومي في هذا الصدد : “أتأسف كثيرا لعدم قدرتي على حضور الحفل والعودة إلى مصر بعد أن كانت آخر زيارتي لهذا البلد في 1989”.

وشد خبر انتقال بلومي إلى مصر، بدعوة من الاتحاد الإفريقي الانتباه على خلفية الحادثة التي حصلت لنجم الكرة الجزائرية السابق بأرض ”الفراعنة” منذ أكثر من 30 سنة.

و تعود حيثيات الحادثة التي أرقت صانع ألعاب المنتخب الوطني سابقا إلى ما بعد مباراة ”الخضر” ضد نظراءهم المصريين في إياب الدور التصفوي الأخير لتصفيات كأس العالم 1990، وهي المواجهة التي انتهت بإقصاء الجزائر ليتعرض بعد اللقاء طبيب المنتخب المصري إلى إصابة على مستوى العين اتهم بشأنها بلومي كونه المعتدي.

و تم اقتياد ابن مدينة معسكر يومها إلى مركز الشرطة بالقاهرة للاستماع لأقواله وغادر بعدها إلى الجزائر لكن القضاء المصري حكم عليه بالسجن خمس سنوات غيابيا مع إصدار حكم دولي بالقبض عليه من طرف “الانتربول”، الأمر الذي منعه من مغادرة التراب الوطني لسنوات طويلة.

و انتظر بلومي، الذي ظل ينادي ببراءته، إلى غاية 2009 كي ينزاح عنه ”الكابوس” بعد إلغاء قرار القبض الدولي ضده، ما سمح له بالسفر إلى الخارج مجددا.

وكان من المفروض أن يحضر بلومي لحفل توزيع الكرة الذهبية الإفريقية لأفضل لاعب في القارة لسنة 2019 والتي يتنافس عليها القائد الحالي للمنتخب الجزائري رياض محرز(مانشستر سيتي/انجلترا) إلى جانب السنغالي ساديو ماني و المصري محمد صلاح و كلاهما ينشطان في نادي ليفربول الانجليزي.

وجاءت دعوة صاحب 100 مشاركة مع ”الخضر” إلى هذا الحفل تقديرا له من طرف الهيئة الكروية الإفريقية على تتويجه بالكرة الذهبية في 1981، وهي نفس الدعوة التي وجهت أيضا إلى جميع اللاعبين السابقين الذين نالوا نفس التكريم على غرار النجم الجزائري، رابح ماجر، الذي لبى الدعوة.