كال وزير الشباب والرياضة المديح لخير الدين زطشي رئيس اتحاد كرة القدم، وأعاد إليه الفضل في إحراز الجزائر لقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخها في جويلية الماضي.

وأبلغ الوزير رؤوف سليم برناوي، الذي تولى المسؤولية خلفا لمحمد حطاب في الحكومة الجزائرية المؤقتة، رويترز في مقابلة أن “زطشي له مستقبل واعد في الإدارة”.

وأكد برناوي أنه يعتقد أن قدرات زطشي الإدارية تؤهله حتى لرئاسة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مستقبلا.

وتابع: “أتمنى أن أراه يوما في هذا المنصب لأنه يملك كل مقومات النجاح وقد تكلمت مع السلطات العليا في البلد في هذا الموضوع”.

وأضاف: “التمثيل الجزائري في الهيئات الإقليمية الكروية مثل (الكاف) ضعيف جدا قياسا بالمكانة التاريخية للكرة الجزائرية، ولهذا قلت إن زطشي لديه كل مقومات رئاسة الاتحاد الأفريقي وسندعمه في هذا المسعى”.

وأعاد برناوي الفضل في نجاح المنتخب الجزائري في كأس الأمم الأخيرة إلى زطشي، مشيدا بقرار تعاقده مع المدرب جمال بلماضي الذي قاد الجزائر للتتويج في مصر بعد تعيينه في أوت من العام الماضي.

وقال وزير الرياضة الجزائري: “الفضل في قدوم بلماضي يعود إلى زطشي الذي اتخذ القرار المناسب لأن الكل كان يطالب بالتعاقد مع البوسني وحيد خليلوزيتش. تطور المنتخب بشكل مذهل مع بلماضي الذي يعود إليه الفضل وإلى طاقمه الفني”.

وأوضح: “عندما رشحت الجزائر للتتويج بكأس أفريقيا اتهموني بالجنون، وأنا أقول الآن إننا قادرون على بلوغ قبل نهائي كأس العالم”.

ويرى الوزير الجزائري أن رياض محرز جناح مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز هو أفضل لاعب حاليا على المستويين العربي والأفريقي.
وقال: “أعتبر محرز الأفضل حاليا عربيا وأفريقيا، وهدفه الحاسم أمام نيجيريا في قبل نهائي كأس الأمم أسعدني كثيرا”.

وأردف: “بالنسبة لي محرز هو أفضل لاعب جزائري لكل الأوقات وبعده (رابح) ماجر ثم (مصطفى) دحلب الذي شاهدته قليلا رغم أن كثيرين يقولون إن (الراحل حسان) لالماس هو الأفضل لكني لم أشاهده حتى أحكم”.

حرب مصالح مع بيراف

يقول برناوي إن هناك حرب مصالح في قضية تمويل الرياضيين المشاركين في بطولات عالمية، وهو ما أشعل أزمة بيني وبين مصطفى بيراف.

ويرى الوزير الجزائري أن اللجنة الأولمبية تمول الرياضيين بطريقة غير قانونية وأن هذه المسألة من مهام الاتحادات الرياضية.

وقال: “لم نطو صفحة الخلاف مع اللجنة الأولمبية رغم أنني التقيتببيراف في كثير من المناسبات. نحن لم نتدخل في مهام اللجنة الأولمبية لكننا نحكتم إلى قانون، يجب الرضوخ إليه”.

وأكمل: “هذه الهيئة تقوم بمهام ليست من صلاحياتها غير أننا تدخلنا وقمنا بفرض الانضباط”.

وأضاف: “هناك تداخل في المصالح ويوجد فساد، لكن لا يمكن الحديث عن التوجه إلى العدالة في بعض القضايا لأن هناك بعض الأسرار التي لا يمكنني الحديث عنها”.

وأتم: “هناك أطراف لم يعجبها الاستقرار الموجود في الرياضة الجزائرية وتريد زرع المشاكل، لكننا قريبون من الاتحادات الرياضية”.