أكّد النّاخب الوطني جمال الدين بلماضي خلال النّدوة الصحفية التي نشطها صباح الأمس بمركز سيدي موسى، أنهم يطمحون لتحقيق الفوز خلال مواجهة زامبيا بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة غدا بداية من الـسّاعة 20:00، والتي تدخل في إطار الجولة الأولى من التّصفيات المؤهّلة لكأس أمم أفريقيا بالكاميرون 2021.
وصف النّاخب الوطني مواجهة زامبيا بالمهمّة لأنّها أول اختبار رسمي للفريق الوطني منذ التتويج بكأس أمم أفريقيا، خاصة أنّهم سيدخلون المأمورية في ثوب البطل قائلا: «سنسيّر التّصفيات القادمة المتعلقة بكأس أمم أفريقيا لقاءً تلو الآخر، في الحقيقة كل مباراة هي عبارة عن معركة سندخل للظّفر بها في النهاية، والبداية ستكون من المواجهة التي ستجعنا مع المنتخب الزامبي بملعب تشاكر».
واصل الرّجل الأول على العارضة الفنية للخضر قائلا: «كل المباريات مهمّة وعلينا أن نسيّر التّصفيات لأن المأمورية لن تكون سهلة أبدا بالنّظر للمعطيات الموجودة، ولهذا حاليا نحن نفكّر في الفوز أمام زامبيا، وبعدها سنفكّر في المواجهة القادمة، ما يعني أنّنا سنسير بخطى ثابتة حتى نحقّق نتائج إيجابية بحول الله».
أضاف بلماضي في ذات السياق قائلا: «سنعمل على تحقيق أفضل النّتائج خارج ملعبنا، رغم أنّنا نعرف أن الظّروف في أفريقيا صعبة سواء المناخ أو أرضية الملعب، لكن ليس لدينا خيار سوى اللّعب والتّركيز على اللّقاءات حتى نصل إلى هدفنا، لأنّ الأمور صعبة ونحن نعمل بذلك، وكل اللّقاءات معارك مثلما سبق لي القول، ونحن نملك مجموعة متماسكة وسنستغل هذا الجانب للفوز بأكبر عدد من اللّقاءات».

الباب مفتوح أمام الجميع

أما فيما يتعلق باستقداماته الجديدة، قال المدرب الوطني في هذا الصدد: «باب المنتخب الوطني مفتوح أمام الجميع، وكل واحد قادر على تقديم الإضافة للمجموعة أهلا به، وعلى اللاعبين التركيز على العمل لأنّه أساس النجاح، على غرار سبانو رحو الذي أقنعني كثيرا وسيكون بمثابة حل في الجانب الدفاعي بعد اعتزال حليش، آدم زرقان هو الآخر قدّم مستوى رائعا أذهلني وأعجبني ما يقدّمه مع فريقه، حلايمية أعجبتني فكرة احترافه في الخارج وجديته في العمل، وأتمنّى له النّجاح في مشواره».

بلقبلة يستحق التّواجد معنا

كما تطرّق بلماضي إلى عودة بلقبلة وسوداني، وقال عن هذا الثنائي: «هلال سوداني سبق له التألق مع الفريق، وله مكانة مع المجموعة بعدما ابتعد عنها بسبب الإصابة، ولكن بعد عودته القوية في الفترة الأخيرة حيث قدّم أداءً رائعا مع فريقه قرّرت إستدعاءه من جديد، كما أن المجموعة ستستفيد من خبرته كثيرا، أما بالنسبة لهاريس بلقبلة لا يوجد شخص لا يخطأ، وهذا اللاعب له مكانة ضمن المنتخب الوطني ما جعلني أضعه ضمن القائمة الحالية».

محرز ينافس بقوّة على لقب أفضل لاعب إفريقي

بينما اعتبر قائد الطّاقم الفني للفريق الوطني الوضعية الحالية للقائد رياض محرز مع ناديه عادية، في قوله: «رياض محرز قدّم مستوى كبيرا خلال المنافسة الأفريقية، ودائما يكون خلف التمريرات الحاسمة ويسجّل الأهداف، وهو الآن مرشّح من أجل نيل لقب أفضل لاعب أفريقي، وهذا كاف وفي نفس الوقت فإنه يلعب ضمن ناد كبير ويضم لاعبين كبار، ما يعني أن المنافسة قوية فيما بينهم، والأهم أن محرز يلعب على الأقل مباراة في الأسبوع».
للإشارة، فإنّ بلماضي أثنى على الثنائي رشيد مخلوفي ومصطفى زيتوني لاعبي فريق جبهة التحرير الوطني سابقا بعدما تركا المنتخب الفرنسي وإلتحقا بالجزائر دعما للقضية الجزائرية، كما رحّب بفكرة تنظيم إجتماع يجمعه مع المدرّبين النّاشطين في البطولة الوطنية من أجل الحديث عن كرة القدم الجزائرية وتطوير المستوى أكثر، وأكّد أنه لا يوجد أي إشكال في هذا الجانب.
من جهة أخرى، تطرّق الناخب الوطني إلى الإنجاز الذي حقّقه المنتخب الوطني سنة 2009 بما أنّ المواجهة القادمة للخضر ستكون يوم 18 نوفمبر ضد بوتسوانا قائلا: «أنا أحيّي اللاعبين الذين صنعوا الإنجاز الذي كان يوم 18 نوفمبر 2009 لأنّهم وضعوا حدّا لسلسلة الإخفاقات التي طالت الفريق وحرمته من التأهل للمونديال لمدة 24 سنة كاملة، ونحن نتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية خلال المواجهة الثانية ضمن تصفيات كان 2021 ضد بوتسوانا بملعب هذا الأخير، حيث سنتقل قبل الموعد بعدة أيام حتى يتسنى للاعبين التّعود على المناخ الحار ولكن لا توجد رطوبة