يلتقي المنتخب الجزائري لكرة القدم داخل القاعة بنظيره الليبي يوم غد الاربعاء (سا 00ر18 بتوقيت الجزائر) بالعاصمة المصرية القاهرة، برسم إياب التصفيات المؤهلة الى كأس افريقيا للأمم 2020، في مواجهة صعبة وبأمل ضئيل لانتزاع تأشيرة التأهل الى الموقع القاري.

وتكمن صعوبة مأمورية الفريق الوطني في النتيجة المحققة خلال لقاء الذهاب بالجزائر والتي تلقى فيها هزيمة قاسية (2-5) بالقاعة البيضوية للمركب الاولمبي -محمد بوضياف- يوم السبت.

ويرى مدرب المنتخب الجزائري، نور الدين بن عمروش، أنه على الرغم من الخسارة الثقيلة “إلا أن التأهل لم يضع بعد. سنعمل بجد قبل مواجهة العودة وسنلعب حظوظنا بكل قوة لتدارك الأهداف الثلاثة”.

من جهته، حذر المدرب الليبي، عبد الباسط محمد النعاس، من مغبة التساهل في موقعة الاياب بسبب الفوز الكبير المحقق على “الخضر”، مضيفا أن “نتيجة الذهاب لا تعكس مستوى الفريق الجزائري”.

وتبدو مهمة الفرقة الوطنية، التي تشارك لأول مرة في منافسة قارية، شبه مستحيلة أمام منتخب اعتاد على الحضور الدائم في المحفل القاري منذ بدايته سنة 2000.

وإذا كان المنتخب الجزائري لكرة القدم داخل القاعة حديث النشأة، فإن نظيره الليبي، المتوج بلقب طبعة 2008، يعد من أحسن الفرق الافريقية في هذا الاختصاص، كونه يحتل المرتبة الثانية قاريا في ترتيب الاتحاد الدولي للعبة.

وعلى عكس الفريق الجزائري الذي تكون قبل اقل من ثلاثة اشهر، فإن المنتخب الليبي خاض عدة تربصات في كل من تونس، مصر والكويت، تخللتها عدة لقاءات ودية.

ويدير هذه المقابلة ثلاثي تحكيم مصري يتكون من حسن احمد يوسف وطارق سامي علي أحمد الخطابي ومحمد حسن سالم سلامة.

وتجمع كأس افريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة أحسن ثمانية منتخبات في القارة، مقسمة الى مجموعتين من أربعة فرق.

وتسيطر مصر على المنافسة منذ انطلاقها، حيث كانت تحتل أحد المركزين الاولين خلال خمس طبعات.

وتوج “الفراعنة” بثلاثة ألقاب على التوالي، من بينها اثنين داخل الديار (1996، 2000) علاوة على نيلها ميداليتين فضيتين في طبعتي 2008 و 2016، ليصبح المنتخب المصري الأكثر تتويجا باللقب القاري لكرة القدم داخل القاعة.

وتعد كأس أمم افريقيا، المقررة بالمغرب من 28 يناير الى 9 فبراير، مؤهلة إلى كأس العالم 2020 (12 سبتمبر – 4 اكتوبر) بليتوانيا، علما أن القارة السمراء ستكون ممثلة بثلاثة منتخبات.