بعث مدافع الفريق الوطني رفيق حليش، الذي أعلن اعتزاله اللعب دوليا، بمناسبة المباراة الودية التي لعبها الخضر ضد البنين، برسالة وداع للجمهور الجزائري، قال فيها بكثير من التأثر شكرا لكم كلكم.. بتأثر كبير أقول لكم وداعا، فلأول مرة في تاريخ كرة القدم الجزائرية، يخرج لاعب دولي بالطريقة التي خرج بها حليش، بعد أن خصص له احتفال كبير في ملعب “5 جويلية، بحضور جماهيري غفير، شكره على كل ما قدمه للمنتخب طيلة الـ11 سنة، مثلما يقول في رسالته، قضاها حاملا ألوان الفريق الوطني.

مغادرة المنتخب الذي كان بيتي الثاني منذ أكثر من 11 سنة، صعب جدا بالنسبة لي، أتمنى أن أكون قد مثلته أحسن تمثيل، أشكر كل الذين ساهموا من قريب أو بعيد في تكويني، بداية من مركز تجمع الفرق الوطنية العسكرية ببن عكنون، مرورا بفريق القلب نصر حسين داي، الذي سمح لي بأن أعيش مشوارا كرويا محترفا في أوروبا، ومنه اللعب للفريق الوطني، ليضيف حليش أشكر كل المسيرين والمدربين والطواقم الفنية، وزملائي على المستوى المحلي والدولي، على مساهمتهم معي طيلة مشواري الكروي، ليواصل مهما قلت لا يمكن أبدا أن أشكر كما ينبغي، جمهورنا الرائع، وملايين المناصرين الذين لا يتعبون، الحاضرون في كل الأوقات الصعبة، دفعتموني إلى أن أتجاوز الكثير من أجل قميص الفريق الوطني، لأمثل الجزائر أحسن تمثيل على المستوى الدولي، وكذلك إسعادكم وإفراحكم“.

من خلال هذه الرسالة، أكد حليش أقدم لكم أعظم تكريم وأكبر احترام، أشكر عائلتي صغيرا وكبيرا، خاصة والدي بوصلتي ومأواي، دون أن أنسى أصدقائي ومحيطي القريب في باش جراح وإيغيل إمولا“.

يضيف بكل احترام، كان لدي الحظ في أن أشارك خلال الـ11 سنة الماضية مع الفريق الوطني، في الكثير من الأحداث التي سجلت في تاريخ كرة القدم الجزائرية، مع الكثير من اللاعبين الموهوبين، مع كل الأجيال، لا يمكن أن أعيش أحسن مما عشته إلى حد الآن، خاصة بإنهاء مشواري مع الخضر بكأس أمم إفريقيا، حلم بدأ في 2010 وتجسد في 2019. بأحاسيس كبيرة، أغادر هذه العائلة الكبيرة، وأنا أتذكر كل اللاعبين الذين لم يتمكنوا من توديع هذا الجمهور بهذه الطريقة. أقول لكم إلى اللقاء، يا عشاق الفريق الوطني، الذي كان لي الشرف والحظ للعب فيه، وسأبقى دائما المناصر الوفي للفريق الوطني، سترونني دائما في المدرجات. حظ موفق، ألف شكر للجميع، 1 ،2 ،3 فيفا لالجيري“.. رفيق حليش.