يطمح المنتخب الجزائري لكرة القدم  للتأهل لنهائي كأس أمم افريقيا الجارية بمصر (21 يونيو – 19 يوليو)، عندما يواجه يوم الأحد (00ر20 بتوقيت الجزائر) نظيره النيجيري بالملعب الدولي للقاهرة، لحساب الدور نصف النهائي.

وسيكون رفقاء محرز أمام فرصة ثمينة لمواصلة المغامرة القارية بعد أن برهنوا عن علو كعبهم في الدور ربع النهائي بالإطاحة بمنتخب كوت ديفوار (1-1، 4-3 في ركلات الترجيح) يوم الخميس الفارط.

وأضحى المنتخب الجزائري من بين الفرق المرشحة بقوة للتتويج بعد المردود المقنع الذي ظهر به أشبال المنتخب الوطني جمال بلماضي منذ دور المجموعات، رغم أن المهمة تبقى معقدة أمام تشكيلة نيجيرية أطاحت بالمنتخب الكاميروني -حامل لقب النسخة الفارطة- في الدور الثاني (3-2).

ويبقى المنتخب النيجيري من الفرق ”صعبة المنال” في العرس القاري رغم البداية المحتشمة في الدور المجموعات حيث سجلوا تعثر ”مفاجئ” أمام مدغشقر (2-0)، ولكن مع مرور الجولات، العديد من المعطيات تغيرت في التشكيلة التي حتما سترمي بكل ثقلها أمام الجزائر لضمان تذكرة النهائي.

واستفاد المنتخب النيجيري من يوم راحة اضافي مقارنة بالجزائر حيث خاض الدور ربع النهائي أمام مدغشقر يوم الأربعاء في الوقت الذي واجه فيه رفاق بلايلي المنتخب الايفواري يوم الخميس.

ومعلوم أن المنتخب الجزائري سيكون مجبرا على اللعب بكل أوراقه والرمي بثقله من أجل مواصلة الحلم القاري الذي أضحى على بعد 90 أو 120 دقيقة.

— تغيير واحد في التشكيلة الوطنية —

ومن المتوقع أن يعتمد الناخب الوطني جمال بلماضي على نفس التشكيلة الأساسية ماعدا تعويض يوسف عطال الذي ترسّمت نهاية الدورة بالنسبة له بسبب إصابة على مستوى الكتف.

وأصيب الظهير الأيمن لنادي نيس الفرنسي، سهرة الخميس ضد فريق “الفيلة” الإيفوارية، إثر التحامه في صراع ثنائي مع أحد مدافعي الخصم. وترك مكانه لزميله مهدي زفّان بعد نصف ساعة من اللعب.  ويعاني عطال من كسر على مستوى ترقوة الكتف الأيمن وسيخضع إلى الراحة لمدة أربعة أسابيع، لكن لن يخضع لعملية جراحية حسب مصدر مقرب من الفاف.

وكان خروج عطال ضربة موجعة للتشكيلة الخضر، حيث أجبر بلماضي على إحداث تغيير بإقحام  زفان والذي قد يجدد حضوره يوم الأحد أمام نيجيريا.

وتبقى فرضية إحداث تغيير على مستوى الخط الخلفي للخضر واردة أيضا بإقحام مهدي طاهرات إلى جانب جمال الدين بلعمري في وسط الدفاع مع وضع عيسى ماندي كظهير أيمن.

في الهجوم، سيكون الثلاثي بلايلي، محرز وبونجاح أمام مهمة زعزعة خط الدفاع النيجيري الذي استقبلت شباكه خمسة أهداف منذ انطلاق المنافسة.

ويبقى كل من رامي بن سبعيني، عدلان قديورة وإسماعيل بن ناصر مهددين بالغياب عن النهائي في حالة  التأهل بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

مواجهة يوم الأحد ستكون رقم 21 بين الفريقين في اللقاءات الرسمية من بينها 9 في نهائيات كأس أمم افريقيا.

 وكان كلا الفريقان قد تقابلا في الدور نصف النهائي لآخر مرة في 1988 بالمغرب أين عاد الفوز آنذاك للمنتخب النيجيري بركلات الترجيح (9-8) بعد أن انتهى اللقاء بهدف في كل شبكة.

أما الدور نصف النهائي الثاني، سيجمع منتخب تونس بنظيره السنغالي يوم الأحد (00ر17) بملعب 30 يونيو بالقاهرة.