غمرت الفرحة الجزائريين في مختلف المدن الفرنسية بعد تأهل الفريق الوطني ضد كوت ديفوار بضربات الترجيح في الربع النهائي لكأس أمم افريقيا الجاري بمصر.

ما إن ضيع سيري دييي ضربة الترجيح الأخيرة حتى خرج مناصرو الخضر الى الشوارع الفرنسية حاملين أعلاما جزائرية للتعبير عن فرحتهم بعد أزيد من 120 دقيقة من الانتظار الصعب .

وفي باريس بدأ المناصرون الجزائريون في التوافد في مجموعات صغيرة على مستوى شارع الشنزيليزي ويهتفون “وان تو تري فيفا لا لجيري” و “تحيا الجزائر”.

ويجري الاحتفال بالتأهل وسط تعزيزات أمنية مشددة حول ساحة “ليطوال”. وانتظم كذلك سائقو السيارات في موكب حاملين الأعلام الجزائرية.

كما عرفت ضواحي باريس نفس المشاهد من الفرحة والغبطة حيث جاءت مواكب سيارات لجزائريين حاملين الأعلام الوطنية من أجل تقاسم الفرحة.

وأما مرسيليا فهي مسرح توافد كبير للجزائريين حيث توافدت سيارات مغطاة بالألوان الوطنية وترافقها دراجات تسير في موكب للتعبير عن سرورهم.

وكما كان منتظرا، استقبلت شوارع مدينة ليون المئات من مناصري الفريق الوطني الذين قدموا للتعبير عن فرحتهم العارمة. وقدد عززت البلدية تدابيرها الأمنية.

وفي الشمال الشرقي لفرنسا بميلوز، أخرج فوز وتأهل الخضر إلى النصف النهائي في الكان المناصرين الجزائريين إلى الشوارع للاحتفال بهذا  الحدث الرياضي الكبير.

 وفي الشمال بروبيه، اجتمع أزيد من 500 شخص بالساحة الكبرى يدعمهم أبواق السيارات عبر الشوارع صانعين أجواء من البهجة.

وأشارت مواقع اخبارية الى أن العديد من المدن الأخرى عرفت مشاهد للغبطة والفرحة للجزائريين.