ضبط مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي قائمة اللاعبين المعنيين بمواجهتي غامبيا و تونس اللتين ستجريان نهاية الشهر الحالي من خلال توجيه الدعوة لبعض العناصر التي غابت عن المنتخب خلال الفترة الماضية و استبعاد عناصر أخرى تتواجد في وضعية صعبة مع أنديتها.

وجه الناخب الوطني جمال بلماضي الدّعوة للاعب سفيان هني استعدادا للمُواجهتَين المُقبلتَين لـ «الخضر» ضد غامبيا وتونس جاء ذلك في بيان نشرته إدارة نادي سبارتاك موسكو الروسي الذي يحمل اللاعب ألوانه . يواجه المنتخب الوطني نظيره الغامبي في 22 من مارس الحالي في اطار مباريات الجولة السادسة والأخيرة من عمر تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 ثم يتقابل أشبال جمال بلماضي ودّيا مع «نسور قرطاج»  في 26 من نفس الشهر.
كانت المباراة الودّية بين المنتخب الوطني ومُنافسه الإيراني بِالنمسا في 27 من مارس من العام الماضي آخر لقاء للاعب سفيان هني مع المنتخب الوطني الذي كان يقوده آنذاك المدرب رابح ماجر.
شارك سفيان هني أساسيا في مباراة فريقه سبارتاك موسكو والضيف كراسنودار ضمن مباريات الجولة 18 من البطولة الروسية و هي المنافسة التي عادت إلى استئناف نشاطها في هذا البلد بعد توقف مُبرمج دام شهرَين ونصف بِسبب رداءة الأحوال الجوية.
يتواجد هني في لياقة بدنية جيدة بعد ان استعاد الثقة التي غابت عنه خلال الفترة الماضية حيث أصبح يشارك باستمرار مع فريقه في المباريات اضافة الى تسجيله للاهداف، وهو الامر الذي رفع من معنوياته.

حلول في الهجوم وغياب البدائل في الدفاع

من جهة أخرى، وبالنظر لوضعية المنتخب الوطني الحالي يلاحظ وجود طفرة في خط الهجوم حيث يملك عددا كبيرا من المهاجمين سواء على الطرفين بتواجد سفيان فيغولي، ياسين براهيمي، رياض محرز، سعيد بن رحمة، آدم وناس، يوسف بلايلي.
ينطبق نفس الامر على مركز قلب الهجوم بتواجد بغداد بونجاح، إسلام سليماني، إسحاق بلفوضيل، زكريا نعيجي ومن المتوقع أن يفضّل بلماضي الاعتماد على ورقة الخبرة من خلال الدفع بالثلاثي رياض محرز وياسين براهيمي وبغداد بونجاح على أن يتنافس بقية اللاعبين على المقاعد التي ستضمن لهم الوجود ضمن النهائية التي ستشارك في أمم أفريقيا.
في المقابل تبدو الحلول شحيحة للغاية في خط الدفاع فالمنتخب الوطني يفتقد لمعوض في نفس مستوى يوسف عطال في مركز الظهير الأيمن كما لم ينجح محمد فارس في الظهور بشكل جيد في مركز الظهير الأيسر في حين ما زال فوزي غولام بعيدا عن أفضل مستوياته البدنية والفنية وينطبق الأمر نفسه على مركزي محور الدفاع فمهدي تاهرات تعرض لإصابة خطيرة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة وهو ما يجعل بلماضي مطالبا بضرورة ايجاد الحلول المناسبة قبل «الكان».