كشف المدير الفني للمنتخبات الوطنية لودوفيك باتيلي عن الخطوط العريضة لمشروعه، الذي يطمح الى تجسيده خلال السنوات المقبلة من خلال الاعتماد على التكوين وإعادة بعث الفئات الشبانية للمنتخبات الوطنية، ومنحها القوة اللازمة للتواجد بشكل دائم في المنافسات الافريقية والدولية.

قال باتيلي : «أنهيت مؤخرا فترة 10 أشهر قضيتها في الإمارات العربية المتحدة، ودرّبت هناك منتخبي أقل من 19 و20 سنة، وقبلها قضيت أربع سنوات مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وفي عام 2012 أكملت أيضا مسيرة دامت 20 سنة في التدريب على مستوى بطولة الدرجة الثانية الفرنسية وكذا القسم الوطني الفرنسي».

«أحتاج للوقت من أجل تجسيد مشروعي»

وعن الظروف التي واكبت حضوره للعمل في الجزائر، قال: «الاتصالات بيني وبين الفاف تعود إلى فترة طويلة، وبالضبط بعد وصول الرئيس خير الدين زطشي إلى منصبه لكننا لم نتمكّن وقتها من تجسيد الشراكة، وعاود الرئيس الاتصال بي مجددا في شهر ديسمبر الماضي، وشرح لي مشاريع الاتحاد وما ينوي تطبيقه كما شرح لي أيضا طبيعة مهمتي ومنصبي، وقبلت استلام المهمة لأنّني أعرفها جيدا بفضل المشوار المهني الذي قضيته في فرنسا والإمارات من خلال تسيير المنتخبات الوطنية هي مهمة رائعة جدا، ولكن المسؤولية ثقيلة أيضا وأنا واثق بأنّنا سنحقّق نتائج باهرة لو يتركوا لنا بعض الوقت لتجسيد أفكارنا».
وأبدى باتيلي تحمّسه للمشروع حيث قال: «لقد قبلت المهمة بعد إلحاح من الرئيس الذي كان يريدني منذ وقت طويل بعد أن اقتنع بأنني على قدر المسؤولية، وبأنني رجل المرحلة الحالية والمشاريع التي ينوي تجسيدها هو يعرف بأنني لا أستطيع عمل كل شيء بمفردي، ولهذا فقد جلبت معي عندي محضرا بدنيا كما سيلتحق بنا محضر تقني في شهر جوان القادم».

«كل المنتخبات الشبانية تحت مسؤوليتي»

وعن المهام والأهداف التي اتفق عليها مع رئيس الفاف، قال باتيلي: «أنا مسؤول عن المنتخب الأولمبي كما اتفقت مع الرئيس على وضع طواقم فنية لمنتخبات أقل من 15 و17 و20 سنة، وعقدي ينتهي في 30 جوان2021، وهدفنا الأول هو تأهيل المنتخب الأولمبي إلى كأس أمم إفريقيا نهاية العام الجاري، أما الهدف الثاني هو محاولة تأهيل منتخبي أقل من 17 و20 سنة إلى كأس أمم إفريقيا 2021».
كما توجد أهداف أخرى يريد باتيلي تحقيقها، حيث قال: «لدينا هدفان آخران مهمان ننوي تجسيدهما، وهما وضع مخطط تكوين للاعبي النخبة يمس كل الأصناف، فضلا عن تنظيم تربصات في سيدي موسى وتكوين أطقم فنية ومدربين جزائريين ومدربي حراس مرمى ومحضرين بدنيين، وكذا تطوير الكفاءات».

«محظوظ بالعمل مع بلماضي وعامر شفيق»

أما بشأن علاقته مع المدير الفني عامر شفيق ومساعده عبد الكريم بن عودة، قال باتيلي: «رغم تقسيم المديرية الفنية إلى قسمين، إلا أن ذلك لن يؤثر على عملنا وأنا محظوظ جدا بالعمل مع عامر شفيق وبن عودة، سنعمل معا على تكوين اللاعبين وحتى المدربين بمختلف اختصاصاتهم، نريد أن نترك بصمتنا على نظام التكوين على مستوى المديرية الفنية، هذا الأمر سيأخذ وقتا طويلا خاصة ما يتعلق بتطوير المنتخبات الشبانية».
ويبقى الاهم هو تقديم الاضافة للمنتخب الاول حسب باتيلي، الذي قال: «في النهاية المنتخب الأول هو من سيستفيد، إذ سيسمح ذلك للمدرب جمال بلماضي بالحصول على خيارات وبدائل كثيرة وجاهزة نحن في خدمة المديرية الفنية والمنتخب الأول، وأعتقد بأننا سنحقق أهدافنا خلال عامين أو عامين ونصف سنتعرف على اللاعبين أكثر من خلال تنظيم تربصات سنجري تربصات أخرى لاختيار الأفضل المدربين والمساعدين في مختلف التخصصات على مستوى طواقم الفئات الشبانية سنلتقي الكثير منهم، ونختار الأفضل من حيث الكفاءة والقدرة على العمل الجماعي «.