سيجري المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم تربصا تحضيريا نهاية شهر ماي الجاري حسب مصدر من الاتحادية، فإن الخضر سيدخلون مركز سيدي موسى يوم 27 ماي، من أجل التحضير للمبارتين الوديتين ضد كل من منتخب جزر الرأس الأخضر في الفاتح جوان المقبل في ملعب “5 جويلية، وأمام الفريق البرتغالي في الـ07 من نفس الشهر في مدينة لشبونة البرتغالية.

سيجتمع المدرب الوطني رابح ماجر مع مساعديه مزيان إيغيل وجمال مناد، ومناجير الفريق الوطني حكيم مدان خلال هذين اليومين، من أجل ضبط التشكيلة الوطنية التي ستستدعى للتربص القادم.

كان من المنتظر أن يعود الناخب الوطني أمس من البرتغال، حيث سافر إليها من إسبانيا مباشرة، بعد المباراة الودية التي لعبها الفريق الوطني ضد المنتخب السعودي في كاديكس الإسبانية، ليشرع مجددا مع طاقمه الفني في التحضيرات للقاءين الوديين القادمين، قبل العودة من جديد إلى تصفيات كأس أمم إفريقيا خلال شهر سبتمبر القادم، بالتنقل إلى بنجول لمواجهة منتخب غامبيا، حيث ستكون المبارتان الوديتان القادمتان، فرصة للناخب الوطني لضبط التشكيلة الأساسية بصفة نهائية، قبل العودة إلى المنافسة الرسمية، بعد أن قام بتجريب العديد من اللاعبين منذ توليه قيادة العارضة الفنية للمنتخب الوطني، من خلال التربصات التي أجراها واللقاءات الودية التي أشرك فيها العديد من العناصر، خاصة من اللاعبين المحليين.

أكد ماجر في تصريحات سابقة، بأن الأمر انتهى فيما يتعلق بعملية تجريب اللاعبين، مشيرا إلى أنه منح الفرصة لكل العناصر التي كان يرى أنه بإمكانها تقديم إضافة للفريق الوطني، مضيفا بأن التربصات القادمة ستكون من أجل وضع الرتوشات الأخيرة، وضبط التشكيلة التي ستلعب تصفيات كأس أمم إفريقيا، وهي التي ستلعب كأس أمم إفريقيا 2019 في الكاميرون، بعد تأهل الجزائر، وهو الهدف الذي يسعى ماجر إلى تحقيقه، بنية بلوغ الأدوار الأولى من هذه المنافسة القارية، فقد أبدى رغبة في رفع هذه الكأس التي سبق له أن توج بها كلاعب، ويتمنى أن يفوز بها كمدرب للفريق الوطني.

من المنتظر أن تعرف قائمة اللاعبين الذين سيستدعيهم ماجر في التربص القادم بعض المفاجآت، مثلما صرح به المسؤول الأول عن العارضة الفنية للخضر سابقا، حيث من الممكن أن تعرف بعض الوجوه الجديدة، ومغادرة البعض الآخر ممن منحت لهم الفرصة إثبات قدراتهم، إلا أنهم فشلوا ولم يقنعوا الطاقم الفني، وفي كل مرة يؤكد ماجر أن باب الفريق الوطني لن يغلق في وجه أي لاعب، مما يبعث مجالا للتنبؤ بعودة اللاعب فيغولي والحارس مبولحي إلى صفوف الخضر، وهما العنصران اللذان لم يوجه لهما ماجر الدعوة منذ قدومه إلى المنتخب.