يترقب أنصار نصر السانية انعقاد الجمعية العامة الانتخابية لترسيم قادة بوناقة رئيسا جديدا للفريق خلفا لناصر يحياوي، الذي قرر الانسحاب من شؤون تسيير النادي رغم محاولات المحبين إقناعه بالاستمرار في منصبه، بعد مساهمته الواضحة في ارتقاء النصر إلى قسم الهواة لأول مرة في تاريخه الكروي.

تأتي تزكية بوناقة وبإجماع أعضاء المكتب المسيّر ومنهم يحياوي نفسه، الذي قد يواصل ضمن المكتب الجديد للنصر، في إطار ترتيب البيت السنياوي بما يليق والدرجة الكروية التي ارتقى إليها الفريق؛ مما يتطلب إجماعا على كلمة واحدة، وتضافرا للجهود؛ خدمةً له، وبما يحقق إنجازا كرويا آخر، خاصة أن منطقة السانية تزخر بمواهب واعدة، ومنذ القدم تسمح لفرقها الناشطة في مختلف الأقسام، بإعلاء كلمتها. والذاكرة الكروية تحتفظ بأسماء صنعت أفراح الأندية الوهرانية، خاصة المولودية والجمعية بدرجة أولى؛ كالهواري بلخطوات وبوحة الشيخ وبلهادف عبد القادر، والمرحوم وناس محمد الذي اشتهر بـ ”سيكي”، وغيرهم. 

تجديد الثقة في مغفور ومساعديه 

من جانب آخر، قرر نادي نصر السانية تجديد الثقة في المدرب يوسف مغفور ومساعديه في الجهاز الفني، مع حثه على مضاعفة الجهود، لتحقيق الأهداف المسطرة في الموسم القادم بقسم الهواة، الذي سيكون جديدا على ”السنياوة”.

وجاء استمرار مغفور كمكافأة له على مساهمته الواضحة في النتائج الجيدة في الفترة الأخيرة؛ حيث حقق مع نصر السانية صعودين متتاليين من القسم الجهوي إلى ما بين الرابطات، ثم إلى قسم الهواة، وكذلك ضمن رؤية المسيرين في فرض الاستقرار على مستوى العارضة الفنية. كما تم الإبقاء على المدرب مغفور، لمعرفته الجيدة بالبيت السنياوي، وترتيب الأوراق الفنية وفق الاستحقاقات القادمة، ومنها أيضا تعزيز صفوف الفريق باستقدامات نوعية؛ حيث تعاقدت الإدارة مع اللاعب السابق لفريقي مديوني ومولودية وهران زكريا سحنون، والحارس السابق لجمعية المرسى الكبير وجمعية وهران رضا بسايح، ولاعب أولمبي أرزيو بن ضياف طارق، واللاعب السابق لأولمبي المدية ومولودية وهران  بن شعيب عبد العزيز. 

ثلاثة أسماء أخرى لإغلاق ملف الاستقدامات 

وتعوّل الإدارة على هؤلاء المنتدبين لتأطير العناصر الشابة التي رُقيت إلى مصاف الأكابر، وعددهم أربعة، يملكون مؤهلات مسلَّم بها، يريدون تفجيرها في الفرق ”الصغيرة”، بعدما وجدوا الطريق مسدودا في أنديتهم ”الكبيرة”؛ كأيوب جلول الذي قدم من شباب أدرار، وحميدي نصر الدين من اتحاد وهران، وتاني محمد من سريع المحمدية، وبولعلامات من رديف شباب بلوزداد، وبورصي من نادي أولاد ميمون. وإجمالا، أمضى نصر السانية لـ 10 لاعبين جدد. ويعتزم المسيرون إضافة ثلاثة أسماء أخرى قبل إغلاق ملف الاستقدامات نهائيا.