تواصلت هجرة اللاعبين الشبان المتألقين خلال الموسم الفارط لسريع المحمدية ، فبعد المدافع المحوري مرسلي والذي وقع في الفريق الرديف لشبيبة الساورة ، جاء الدور على المهاجم مهني عبد الرحمان والذي حسم في وجهته بعدما إختار رديف شباب بلوزداد ، وهو الذي كان محل إهتمام العديد من الأندية قبل أن يعرف المدير الفني «للسياربي» بوعلام شارف كيف يقنعه باختيار تشكيلة أبناء العقيبة . ولقد بدا مهني سعيدا بالتوقيع في الشباب عندما قال : «أنا جد سعيد بالتوقيع في فريق عريق كشباب بلوزداد والذي يحلم أي لاعب بتقمص ألوانه .»

على صعيد آخر ، راسلت مديرية الشبيبة والرياضة لولاية معسكر الرئيس بن فطة الحبيب وذلك قصد الإسراع في عقد الجمعية العامة العادية. ولازالت الرؤية لم تتضح بخصوص هوية من سيلخف بن فطة على رأس «الصام» في ظل عدم حسم المرقي العقاري إبراهيم محمد المدعو «كونيسا» لموقفه النهائي .