أصبحت حالة الفراغ الإداري التي يتواجد عليها نادي هلال شلغوم العيد، تؤرق كثيرا المحبين، من أنصار، لاعبين ومسيرين قدامى، حيث لم تغير تحركاتهم ولا المبادرات التي أقاموها في مراحل سابقة أي شيء، وقد وضعتهم هذه الوضعية الغامضة في حيرة من أمرهم، وأبعدت الكثير من الراغبين في تسيير الهلال ولو مؤقتا من أجل تفادي زواله.

قالت مصادر من داخل بيت النادي، بأن الرئيس بكير بوشارب، رفض رفضا قاطعا فكرة العودة مرة أخرى، من أجل رئاسة المكتب المسير المؤقت لمدة 45 يوما، حسب القوانين المنظمة لهذا الشأن، حيث شهد الفريق حالة مشابهة لهذه، مما وضع الجهات الوصية في ورطة، حيث أن رفض المعني مهمة رئاسة الديركتوار، وهو الشخص الوحيد محل إجماع الأطراف ذات الصلة، وهو ما جعل الجهات الوصية تكثف من تحركاتها لإيجاد الشخص البديل، ليتوصل الجميع إلى شبه إجماع، وهو ضرورة تعيين مكتب مسير موسع يشمل مجموعة من رجال الأعمال أو ممثلين عنهم، لضمان شفافية أكثر في التسيير، خاصة فيما يتعلق بتسيير الأموال التي سيتم توفيرها، تحسبا للانطلاق في التحضير للموسم الجديد.ورغم توصيات والي ولاية ميلة، بضرورة تعيين شخصية توافقية، توكل لها مهمة قيادة الهلال وإعادة ترتيب الأوراق، خلال الفترة التي الحالية قبل بداية الموسم الجديد، إلا أن دار لقمان ـ كما يقال ـ باقية على حالها، من خلال عدم قيام الجهات الوصية بتسلم مهمة إنقاذ الفريق، مما جعل كل المؤشرات توحي بأن الفريق الذي يعتبر إرثا تاريخيا مسجل باسم المنطقة.