احتج صبيحة أول أمس العشرات من أنصار أمل غريس الناشط في قسم ما بين الجهات مجموعة وسط غرب أمام الملعب البلدي العوسج بوجلال بغريس صابّين جام غضبهم على الهيئات المسيرة لكرة القدم في الوطن وعلى رأسها خير الدين زطشي رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ومنددين بما وصفوه بالظلم الذي تعرض له فريق مدينة المبايعة في أعقاب خصم نقطتين من رصيده بسبب غياب فئة أقل من 14سنة عن بعض اللقاءات.

ويطالب انصار أمل غريس في مساندتهم لمسيري الفريق السلطات المعنية بإعادة النظر في الموضوع «وإنصاف زملاء القائد فضيل قنيش وإعادة الامور الى نصابها» رافعين شعارات تندد ب«الظلم وتدعو الى تطبيق القانون» لا غير وعلى الجميع. ويبقى السؤال الذي حيّر من يعرف خبايا كرة القدم هو كيف للاتحادية «ان تكيل بمكيالين» فتعاقب امل غريس لغياب فئة اقل من 14 سنة لست مباريات ولا تعمل الشيء نفسه مع فرق لا تمتلك هذه الفئة إطلاقا منها فريق نجم البرواقية المنضوية فئاته الصغرى تحت لواء الرابطة الجهوية لكرة القدم للبليدة وهو الفريق الذي تمت ترقيته الى القسم الوطني هواة برصيد 40 نقطة بدل من امل غريس صاحب 42 نقطة قبل تعديل الترتيب خلال شهر اوت الجاري، لسبب واحد وهو غياب فئة اقل من 14 سنة للأمل في بعض المواجهات أمام الغياب الكلي لنفس الفئة التابعة لنجم البرواقية ولكل الفرق التابعة لرابطة البليدة الجهوية.

والسؤال الآخر الذي كان القطرة التي أفاضت الكأس هو أين كانت الاتحادية الوطنية لكرة القدم من كل هذا ولماذا هذا الصمت الرهيب عن غياب فئة اقل من 14 سنة في رابطة البليدة.

تجدر الاشارة انه بتطبيق القانون يتم خصم من الفرق التابعة فئاتها الصغرى الى رابطة البليدة نقاطا تساوي غيابها ل26 مقابلة ويعاد الترتيب الذي يفصل في صعود الفرق الثمانية الاولى التي يأمل انصار امل غريس أن يجد نفسه من بينها.

وعليه يطالب الأنصار المحتجون من السلطات المعنية وعلى رأسهم رئيس الاتحادية خير الدين زطشي بضرورة «إنصافهم واسترجاع حقهم المهضوم».