قرر قادة بلحسن التنحي من منصبه مناجيرا عاما  لمديوني وهران، بعد خيبة الفريق في تأمين مكانة له في المحترف الثاني الموسم القادم. وبرر بلحسن قراره بفشله في مهمته، معترفا بارتكابه بعض الأخطاء، خاصة في ما يتعلق بالاستقدامات، ومؤكدا بقاءه في خدمة الفريق، ورهن إشارة إدارته. 

في ذات السياق، لاتزال معاقل أنصار مديوني وهران تحت صدمة تضييع فريقهم الصعود إلى المحترف الثاني بسذاجة، وبعد تخاذل غير مفهوم في مرحلة العودة من بطولة الموسم المنقضي؛ ما دفع بالمحبين إلى مطالبة الرئيس شراكة بن عيسى، باتخاذ إجراءات عقابية في حق المفرطين في “حق مشروع ومستحق” لفريقهم بحسبهم. 

واستجاب بن عيسى الذي لم يتجرع بعد تضييع فريقه مركزا من الثمانية محددة الصعود، فسارع إلى اتخاذ بعض القرارات “التصحيحية”، لإخماد غضب الأنصار المتفاقم، والذين وصفوا إدارته بالفاشلة، محملينها المسؤولية كاملة في الخيبة التي حلت بفريق “حي العوالم”. وكان أول قرار توسيع الطاقم المسير بتعيين ثلاثة من قدامى لاعبي مديوني، وبصلاحيات واسعة، ويتعلق الأمر ببوط الحبيب وناير جلول وتيراس إبراهيم، في انتظار انضمام أسماء أخرى في الأيام القادمة. والحديث يدور حول عودة الكاتب العام السابق عتو الجيلالي، والمشرف على الفئات السنية بلقاسم نورالدين.

كما استُحدثت لجنة خاصة بالاستقدامات، ستشرف على الفريق في الموسم القادم. وتعهّد الرئيس بن عيسى بتوفير الظروف المناسبة لهذه اللجنة، حتى تؤدي عملها على أكمل وجه.

وفي ذات الوقت، يجري التفكير في استعادة المدرب مشري بشير، الذي سبق له أن قاد العارضة الفنية لمديوني في موسم (2018 ـ 2019) وحقق معه نتائج إيجابية جدا، جعلت الرئيس شراكة يشعر بالندم لعدم تمديد بقاء اللاعب السابق لمولودية وهران، بين أحضان فريق “الحماما”. وجاء التفكير في مشري لذات السبب، وكذلك ضآلة حظوظ استمرار المدرب فوزي موسوني في منصبه.

وجرى الحديث أيضا على تسريح نصف تعداد الموسم المنقضي، وتعويضه بعناصر شابة ومؤهلة لقيادة الفريق إلى القسم الأعلى في الموسم القادم، وفي ذات الوقت العمل على استرجاع بعض الأسماء التي تم التفريط  فيها لسبب أو لآخر، وكانت من بين الأخطاء المرتكبة في حق مديوني، واعترف الرئيس نفسه بذلك.