أدرج رئيس نادي التلاغمة توفيق بوضياف، تواجد فريقه في الوطني الثاني في خانة «المعجزة»، التي وجدت طريقها إلى التجسيد ميدانيا، وأشار في هذا السياق إلى أن الصعود إلى هذا المستوى، لم يكن يخطر على بال أكبر المتفائلين في محيط الفريق، إلا أن التضحيات الجسام المقدمة من طرف اللاعبين، المسيرين وحتى الأنصار، مكنت من كتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي.
وذهب بوضياف إلى حد الجزم بأن ترسيم خبر الصعود إلى الرابطة الثانية، كان أغلى هدية تلقاها في مشواره الرياضي، لأنني ـ حسب تصريحه ـ « وجدت الفريق ينشط في الولائي، والأنصار طلبوا مني حينها الصعود بدرجة واحدة، وحققت لهم الهدف سنة 2006، لكننا لم نكن نحلم إطلاقا بالصعود إلى أعلى المستويات».
وأشار ذات المتحدث إلى أن تواجد نادي التلاغمة في القسم الثاني، جعله من أفضل سفراء الولاية 43 على الصعيد الوطني، رفقة الجارين دفاع تاجنانت وهلال شلغوم العيد، رغم أننا ـ كما استطرد ـ « عانينا كثيرا من الناحية المادية، وقد سبق لنا الخروج من دائرة الظل عبر منافسة كأس الجزائر، عند مواجهة مولودية وهران، وانجاز هذه المرة يدفعنا إلى رفع عارضة الطموحات في المستقبل».
وختم بوضياف حديثه بالقول بأن هذا الصعود، ورغم أنه كان بقرار إداري من المكتب الفيدرالي، إلا أنه كان الأحلى، لأنه ـ على حد قوله ـ « وضع الفريق مع الكبار في الساحة الوطنية، وأخرج المنطقة من دائرة الظل».