أعرب مدرب مولودية قسنطينة السعيد بلعريبي، عن ارتياحه الكبير للقرار الذي اتخذه المكتب الفيدرالي، والقاضي بإنهاء الموسم، واعتماد صعود 8 أندية من المجموعة الشرقية لقسم الهواة إلى الوطني الثاني، وأكد بأن هذا الإجراء جاء ليخلص اللاعبين والمسيرين من الضغط، الذي عاشوه منذ توقف المنافسة منتصف شهر مارس الفارط، بصرف النظر عن انعكاساته على وضعية كل فريق في الهرم الكروي.
بلعريبي أوضح بأنه كان يمني النفس باستئناف البطولة، لأننا ـ كما قال ـ « كنا نسعى للتتويج بلقب البطولة، وحساباتنا كانت مبنية أساسا على مباراتنا أمام شباب أولاد جلال، لكن الأزمة الوبائية كانت وراء التوقيف الاضطراري، ومع ذلك فقد تمسكنا بأمل الاستئناف، إلا أن المعطيات تغيرت بعد تمديد فترة الحجر الصحي للمرة الثالثة، لأنني شخصيا كنت قد رفعت الراية البيضاء، وفقدت الرغبة في متابعة الشأن الكروي، بعد تفاقم الوضع الوبائي في البلاد».
واعتبر بلعريبي قرار المكتب الفيدرالي صائبا، لأنه ـ على حد تصريحه ـ « وضع الرؤية لكل الأطراف الفاعلة في الساحة الكروية، مع الشروع في التفكير من الآن في الموسم الجديد، وصعود الموك إلى الرابطة الثانية كان مستحقا، لأننا كنا قد قطعنا شوطا معتبرا في المشوار المميز الذي أديناه، فضلا عن كون المولودية القسنطينية، لا تستحق اللعب في الهواة».