يرى هشام عباس، أحد المسيرين البارزين في المكتب المسير لشباب باتنة، بأن المكتب الفيدرالي اتخذ قرارا يعد الأفضل، بإنهاء الموسم بسبب الوضع الصحي في البلاد، واعتماد صعود ثمانية فرق من قسم الهواة، موضحا أن استفادة الكاب من هذا الإجراء يحمل الكثير من الدلالات، منها إعفائه من مشوار صعب خلال اللقاءات المتبقية من بطولة هذا الموسم، وتجنبه أسوأ سيناريو ممكن حدوثه، وهو البقاء مطولا ضمن قسم الهواة، على غرار نوادي أخرى.
وأكد عباس نيابة عن رئيس الفريق فرحات زغينة، أن الحديث عن الموسم المقبل سابق لأوانه، على اعتبار أن الإدارة مطالبة بعقد جمعية عامة في الأيام القليلة القادمة، مضيفا أن الإدارة حققت الهدف المسطر، رغم نقص الإعتمادات المالية:» أعتقد بأننا نجحنا في رفع التحدي، وتخطي عديد العقبات وهذا رغم المتاعب المالية، حيث لولا مساهمة المسيرين ومن أموالهم الخاصة، لما جنينا الثمار».