ثمن رئيس شباب أولاد جلال عمار بن طالب، قرارات المكتب الفدرالي، التي رسمت صعود فريقه إلى الرابطة المحترفة الثانية، لأول مرة منذ تاريخ تأسيسه، ووصف الخطوة بالجريئة، لكونها وضعت حدا لحالة الجدل، التي كانت سائدة في الأوساط الكروية، منذ التوقيف الإجباري للنشاط الكروي، بسبب جائحة كورونا
بن طالب أكد أن ثقته مطلقة في المكتب الفدرالي، وكان على اقتناع كامل بجميع القرارات التي اتخذها، مشيرا أن فريقه وبحكم المرتبة، التي كان يحتلها، فإن  الصعود للقسم الأعلى من حقه، وفي الوقت الذي لم يخف فرحته الكبيرة، في تحقيق إنجاز غير مسبوق على رأس الشباب المحلي، لم يتوان في التأكيد على أن أيامه أصبحت كرئيس للفريق معدودة، إذ سيرسم استقالته من رئاسة النادي وترك مقاليد التسيير، على هامش الجمعية العامة العادية التي ستعقد منتصف الشهر المقبل، وذلك بسبب غياب الدعم المالي وتأخر مساعدة السلطات.