قال بن يوسف بودخيل، رئيس اتحاد وهران، إنه لا يزال ينتظر الإفراج عن القرار النهائي بشأن انتخابه على رأس الفريق، بعد تحفظات مديرية الشباب والرياضة بشأن الطريقة التي اعتلى بها سدة رئاسة “ليزمو”، والتي اعتبرتها بـ«غير القانونية”، بعد اعتماد رفع الأيدي في عملية التصويت، عوض اللجوء إلى الصندوق، كما هو منصوص عليه في القوانين الأساسية المقررة في مراسيم وزارة الشباب والرياضة، والخاصة بالعمليات الانتخابية الأندية الهاوية.

أثار هذا التحفظ غضب إدارة اتحاد وهران، بحجة عدم لجوء الهيئة الرياضية إلى روح القانون، مراعاة لتاريخ اتحاد وهران، وكذا تقدم مرشح واحد للانتخابات، ويتعلق الأمر ببودخيل، كما أن العملية الانتخابية في حد ذاتها، لم تسجل أي طعن، كما لم تشبها شائبة، رغم ذلك، أبدت الإدارة الوهرانية استعدادها لإعادة العملية الانتخابية، باستعمال الصندوق، هذه المرة من أجل تزكية اللاعب السابق لمولودية وهران.

كشف بودخيل عن استعداده لمواصلة مهمته في الفريق الذي تخرج منه، قبل أن يحط الرحال بفريق الحمري، رغم المصاعب التي صادفته في أول موسم له مع “ليزمو”، خاصة شح الموارد المالية، وهو الموسم الذي اعتبره إيجابيا حتى قبل أن يسدل الستار عليه، مؤكدا على تشبثه بسياسة التكوين التي يراها المخرج الوحيد، وطريقا صحيحا لتخليص فريقه من مشاكله.

 اللاعبون يريدون معرفة مستقبلهم  ومصير أموالهم

من جهتهم، طالب لاعبو اتحاد وهران من إدارة فريقهم، توضيح الرؤية بشأن مستحقاتهم المالية، التي لم يستلموا منها فلسا واحدا منذ عدة أشهر، زادها ضبابية، التوقف الاضطراري للنشاط، بسبب تفشي فيروس “كورونا”، مما اضطرهم إلى فتح هذا الموضوع مع المسيرين الذين، وفق توضيحاتهم، يمكنهم تحديد البوصلة بخصوص مستقبلهم الكروي، كما جاء على لسان أكثر من لاعب في “ليزمو”كشف العديد اللاعبين في اتحاد وهران، عن تلقيهم اتصالات من عدة فرق، تمارس في مختلف الأقسام الكروية، خاصة العليا منها، ترغب في توظيف خدماتهم، غير أنهم يفضلون التريث في الفصل في وجهاتهم، إلا بعد أن يتحدثوا إلى مسيريهم الحاليين، احتراما لهم ولفريقهم، حسبهم، ويعلموا ما يخطط لهم، و«ليزمو” مستقبلا من قبل رئيسهم بن يوسف بودخيل، وما إذا كان لا يزال متشبثا بالمشروع الذي تقدم به لإحياء أمجاد عميد الأندية الوهرانية، وإن كانوا سيمددون مساهماتهم في إنجاحه، والذي سيكون نجاحهم هم، ولمدينتهم وهران، حسبهم دائما. ينتظر زملاء دحو، كباقي لاعبي الأندية الجزائرية الأخرى، تجاوز الفترة الحالية الصعبة التي فرضتها جائحة “كورونا”، ويعرفوا مصير بطولة القسم الجهوي الذي يمارس فيه اتحاد وهران، وإن كان سيرفع عنها التجميد، أو يسدل الستار عنها نهائيا، بعد ظهور جيد فيها على العموم، وبمركز متقدم في لائحة الترتيب، ومشاركة مشرفة في منافسة كأس الجمهورية، التي أقصي منها الوهرانيون بصعوبة، وبركلات الترجيح على يد وداد بوفاريك، وبملعب هذا الأخير، بعدما أسالوا العرق البارد للاعبيه، وتركوا انطباعا جيدا، مما جعلهم محط اهتمام العديد من الفرق الجزائرية.