يعاني فريق شباب كرمان من أزمة مالية خانقة في الفترة الحالية بسبب انعدام السيولة المالية بسبب تأخر دخول إعانات السلطات المحلية إلى الخزينة.

وعلى هذا الأساس فإن النادي بحاجة إلى إعانة مستعجلة من أجل الاستعداد لإستئناف البطولة، وقبل ذلك تسوية المستحقات المتأخرة للاعبين، حيث ينتظر زملاء القائد قرموزي الحصول على مستحقاتهم المالية العالقة.

وكلفت الأزمة المالية الحالية توقيف الإستقدامات إلى إشعار آخر، ريثما يتم حل المشكل المالي الذي يعانى منه الفريق. ويأمل أنصار الشباب في أن يتم تسريح الإعانة الأولية للبلدية في اقرب وقت ممكن خاصة في ظل حاجة الفريق لإعانة نوعية من البلدية الولاية التي تعد الممول للفريق.

وكان رئيس المجلس الشعبي البلدي قد أكد في وقت سابق الوقوف التام للبلدية بجانب الفريق ماديا ومعنويا علما أن إدارة الفريق تنتظر الحصول على بعض الإعانات من السلطات المحلية حتى تقوم بتسديد الأجور المتأخرة للاعبين.

وينتظر المكتب المسير للفريق انفراج الأوضاع في الأيام المقبلة وفي حالة تواصل الأمور كما هي عليه الآن فإن خيار الاستقالة الجماعية يبقى مطروحا بنسبة كبيرة، خاصة وأن الكثير منهم غير متحمس لتحمل المسؤولية بعد المجهودات والتضحيات الكبيرة التي بذلوها الموسم الفارط من أجل إبقاء الفريق في قسم مابين الربطات وهذا الموسم الفريق يعاني من ويلات السقوط الى القسم الجهوي.