عبّرت إدارة شباب باتنة عن تخوفها، من تعرض الفريق إلى نزيف حاد في تعداده بعد نهاية الموسم الجاري، بالنظر للعروض التي تلقاها اللاعبون، ورغبتهم في تغيير الأجواء والألوان، ما يجعل الرئيس زغينة يكون أمام تحد كبير للحفاظ على الاستقرار، وإقناعهم بالبقاء الموسم المقبل.
وحسب زغينة، فإن الاحتفاظ بالركائز لن يكون سهلا، في ظل الوضع الذي يعيشه الكاب، موضحا أن الإدارة حتى وإن أبدت تمسكها بخدمات ثمانية لاعبين برزوا هذا الموسم، إلا أنها تعي صعوبة التوصل معهم إلى اتفاق، لمواصلة مشوارهم مع الفريق، وذلك لسببين اثنين لا ثالث لهما.
واستنادا إلى ذات المتحدث، فإن غياب الأموال والسعي المبكر لأندية أخرى، للظفر بخدماتهم من خلال تقديم عروضا مغرية، عاملان قد يعرضان الشباب في نظره إلى هجرة جماعية لركائزه، مبرزا في هذا الخصوص، ضرورة الإسراع في تحضير الأرضية، التي تسمح بضمان الاستمرارية، والحفاظ على نواة تشكيلة هذا الموسم.
وفي هذا الصدد، تعتزم الإدارة عقد جمعية عامة بعد رفع التجميد على مختلف النشاطات، لاستعراض إشكالية الضائقة المالية، وإيجاد الآليات المناسبة، التي تسمح بالإسراع في تسريح مساعدات السلطات العمومية، أبرزها إعانة الوالي المقدرة بنصف مليار، مع البحث عن مصادر تمويل خشية لتأزم الوضع.
ويرى زغينة بأن التقريرين الأدبي والمالي جاهزان، ولم يبق سوى عرضهما على أعضاء الجمعية العامة للمناقشة والمصادقة.