قررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، تكليف الأمين العام لرابطة عنابة الجهوية ساعد رزقون بمهمة إدارة شؤون الرابطة بصفة مؤقتة إلى غاية نهاية الموسم الجاري، في إجراء كان على خلفية قرار انهاء مهام أحمد مبراك من رئاسة الرابطة يوم الخميس الفارط.
وتم اتخاذ هذا القرار، خلال جلسة عمل عقدتها الاتحادية أول أمس، بمقر الفاف مع الطاقم الإداري لرابطة عنابة الجهوية، ممثلا في الأمين العام وكذا رؤساء اللجان المكلفين بالانضباط والطاعة، تنظيم المنافسة، التحكيم، المالية وكذا مسؤول خلية الاعلام، حيث أشرف على الاجتماع الأمين العام للفاف محمد ساعد، بمشاركة مسؤول خلية متابعة الرابطة بلال قندور، وكذا ثلاثة أعضاء من المكتب الفيدرالي، وهم عمار بهلول، العربي أومعمر ومحمد الهاشمي، حيث تم تقديم توضيحات حول الأسباب التي كانت وراء قرار انهاء مهام مبراك من رئاسة الرابطة، بناء على التقرير الذي أعدته لجنة التفتيش.
وأكد الأمين العام للاتحادية في هذا الصدد، بأن الإجراء المتخذ، كان بسبب عدم إحترام مبراك لالتزاماته، بتسوية الوضعية المالية للمدير التقني الجهوي السابق ناصر عبد الصمد، رغم التعليمات العديدة التي تلقاها من الاتحادية، إضافة إلى قضية استقالة نائب رئيس الرابطة من منصبه، والتي أرجعها إلى سوء تسيير ملف تعيينات الحكام على الصعيد الجهوي، فضلا عن إثارة قضية مستحقاته المالية خلال الفترة التي تولى فيها رئاسة اللجنة الجهوية للتحكيم.
واستغل الأمين العام الفاف هذه الجلسة لتمرير رسالة صوتية مباشرة عبر الهاتف من رئيس الاتحادية خير الدين زطشي إلى الطاقم الإداري لرابطة عنابة الجهوية، أعرب فيها عن ثقته التامة والكاملة في مسؤولي مختلف اللجان لمواصلة تسيير الشؤون الإدارية لهذه الرابطة، مع تأكيده على ضرورة التطبيق الصارم للقوانين المعمول بها، سيما وأن هذه الهيئة تعيش في «اريحية» مالية، بوجود نحو 12 مليارا في الرصيد.
إلى ذلك، أعطى ممثلو الفاف الضوء الأخضر للأمين العام لرابطة عنابة الجهوية ساعد رزقون لتحمل مسؤولية الإشراف على الرابطة إلى غاية نهاية الموسم الجاري، مع متابعته مختلف الملفات على مستوى اللجان، في الوقت الذي تمت فيه إعادة محمد شار إلى منصب المدير الإداري والمالي للرابطة، مع مواصلة باقي رؤساء اللجان لمهامهم بصورة عادية.