طالب الطاهر خالدي، السلطات المحلية لولاية تبسة، بفتح تحقيق ميداني معمق في الوضعية التي آل إليها الوفاق التبسي، مؤكدا بأن «الديريكتوار» الذي عينته مديرية الشباب والرياضة لم يتمكن سوى من حصد نقطة واحدة في 7 مباريات، الأمر الذي كلّف الفريق السقوط المباشر إلى الجهوي، مع بقاء الكثير من علامات الاستفهام ـ حسب تصريحه ـ « مطروحة حول النتائج التي سجلها الوفاق في العديد من اللقاءات داخل الديار، خاصة أمام أندية تتنافس على تأشيرات الصعود».
ووجه خالدي أصابع الاتهام لمديرية الشباب والرياضة بالولاية، حيث صرح في هذا الصدد قائلا : « لقد تعرضت لوعكة صحية أجبرتني على المكوث بالمستشفى لفترة قاربت الشهر، الأمر الذي دفع بمصالح «الديجياس» إلى اللجوء إلى تنصيب «ديريكتوار»، لكن التركيبة التي تم اختيارها لم تضم أي عنصر من الطاقم المسير الذي كان يعمل معي، وهذه الخطوة جعلتني أتقدم بتحفظ على الاجراء الذي اتبعته المديرية الوصية، خاصة وأن الأعضاء الذين تم اختيارهم كانوا قد أشرفوا على الوفاق في سنوات ماضية،و قد تعهدوا بقيادة الفريق لتحقيق الصعود».
وأكد خالدي، في سياق متصل، بأن «الديريكتوار» لم يقدم الإضافة المرجوة للفريق، رغم أنه ـ كما أردف ـ « كان قد نجح في اقناع اللاعبين بالعودة للدفاع عن ألوان الوفاق، خاصة العناصر التي كانت في بداية الموسم تشترط الحصول على مستحقاتها المالية لخوض اللقاءات الرسمية، مما يجعلني أشك في وجود تكتل مسبق بين هذه المجموعة وبعض أعضاء لجنة التسيير المؤقتة، إلا أن النتائج المسجلة ميدانيا خالفت كل التوقعات، بعد الاكتفاء بتسجيل تعادل وحيد بتبسة أمام شباب عين ياقوت، مقابل الانهزام في باقي اللقاءات، ليكون بذلك السقوط إلى جهوي عنابة بمثابة المصير الحتمي، الأمر الذي يعني فشل اللجنة المؤقتة في تنفيذ المهمة التي جاءت من أجلها، والمتمثلة في انقاذ الفريق، بل أن الوضعية تجاوزت الخطوط الحمراء، بسبب تفاقم الأزمة الداخلية، سيما بعد الاهمال الكبير الذي تشهده الفئات الشبانية».
وختم خالدي، حديثه بالقول بأن مطالبته بفتح تحقيق في تسيير وفاق تبسة خلال الفترة التي تولى فيها «الديريكتوار» إدارة شؤون الفريق جاء بعد التشكيك في شرعية الخطوات التي أقدمت مديرية الشباب والرياضة على قطعها، خاصة تلك المتعلقة بكيفية اختيار أعضاء اللجنة المؤقتة.